Onlar (Firavun ve erkânı) bize ne zaman asilik ettiler (halkı küçümseyip ezdiler ve öteden beri kurdukları kölelik sistemine devam ettiler), biz de onları (hak ettikleriyle) cezalandırmak istedik. Sonunda onları toplu olarak (suda) boğduk. *
(*) Not: Birçok mealde: ‘’Bizi öfkelendirince veya üzünce onlardan intikam veya öç aldık...’’ şeklindeki mealler yanlıştır. Çünkü bunlar beşer sıfatlarıdır, yüce Allah öfkelenmez ve kendisi için intikam da almaz. Yani bu tür beşerî sıfatlar yüce Allah için muhaldır. Bu nedenle ayette geçen (فَلَمَّا آسَفُونَا)’’ felemma asefuna’’, isyandan kinaye olup anlamı, ‘’Bize asilik ettikleri zaman’’ ve yine ardından gelen (انتَقَمْنَا)’’intekamna’’ ise, cezalandırmak istedik, yani ezilen ve köle muamelesini gören halkın intikamını almak istedik. Aşağıdaki tefsir metinlerine bakılabilir.
والأسف أطلق على صنيع فرعون وقومه فعل { ءاسفونا } لأنه فعل يترتب عليه انتقام الله منهم انتقاماً كانتقام الآسف لأنهم عصَوا رسوله وصمّموا على شركهم بعد ظهور آيات الصدق لموسى عليه السلام.فاستعير { ءاسفونا } لمعنى عَصَوْنا للمشابهة، والمعنى فلما عصونا عصيان العبدِ ربّه المنعِم عليه بكفران النعمة، والله يستحيل عليه أن يتصف بالآسف كما يستحيل عليه أن يتصف بالغضب على الحقيقة، فيؤول المعنى إلى أن الله عاملهم كما يعامل السيدُ المأسوفُ عبداً آسفه فلم يترك لرحمةِ سيده مسلكاً.: المصدر :( تفسير التحرير والتنوير/ ابن عاشور (ت 1393 هـ) مصنف و مدقق) ومن القسم الثاني : قوله تعالى( عز وجل ) : (فَلَمّآ آسَفُونَا انتَقَمْنَا مِنْهُمْ) فإن ارادة المعنى الموضوع له للفظ آسَفُونَا ممتنع في حق الله تعالى اذ الاسف والغضب والحزن والفرح هي من الحالات النفسية الطارئة التي تمتنع على الله تعالى إذ لا يعقل كونه محلاً للحوادث ولالكان حادثاً فلابد ان يراد به المعنى المجازي - وفي المقام حيث امتنع نسبة الاسف الى الله حقيقة وصحت نسبته الى رسله ، كانت هي المراد ، والمجاز في الحذف أي ( اسفوا رسلنا ) بحذف مفعول (اسفوا ) ووضع المضاف اليه مكانه (346- تقسيم آخر للتورية والمعاريض : 1ـ ان يورّي لكي لا يفهم مراده ...) (انتقمنا منهم ) واعلم أن ذكر لفظ الأسف في حق الله تعالى محال ، وذكر لفظ الانتقام، ومعنى الغضب في حق الله إرادة العقاب ، ومعنى الانتقام إرادة العقاب لجرم سابق , وكل واحد منهما من المتشابهات التي يجب أن يصار فيها إلى التأويل التفسير الكبير)