Ve (boşanmış olan) kadınlarınızdan (menopoz dönemine girerek) ay hali görmekten kesilenler ile (adet düzensizliği gibi herhangi bir nedenle veya bir hastalıktan dolayı) ay hali hiç görmemiş (veya hayatında hiç göremeyen) kadınlardan iddetleri hususunda şüpheye düşerseniz, bilin ki, onların iddet beklemesi üç aydır; gebe olanların iddeti, doğurmaları ile tamamlanır. Ve her kim Allah’a (onun emirlerine) karşı gelmekten sakınırsa, Allah ona işinde kolaylık verir. *
(*) Not: 1) Burada evlenme ve rüşd çağına ermiş oldukları halde herhangi bir sebepten veya hastalıktan dolayı adet görmeyen boşanmış kadınlara vurgu yapılmıştır, bu çağa ermemiş kızlara değil. Çünkü bazı kadınlar birtakım sebeplerden dolayı adet görmezler. İşte konuyla ilgili uzmanların açıklaması şöyledir. ‘’Adet görmemek “amenore” olarak adlandırılır. Hiç adet görmeyen primer amenore adını verdiğimiz kadınlarda genellikle hormonal genetik problem söz konusudur. Yani beyinden yumurtalıklara, yumurtalıklardan rahime giden bu hormonal döngünün herhangi bir yerde kesintiye uğraması kadının adet görmesini engeller. O yüzden bu hormonal döngünün kesildiği her noktada amenore oluşur. Primer amenore: Adet döneminin hiç başlamama durumudur. Yani genç bir kızın 18 yaşına geldiği halde adet görmemesi primer amenore olarak adlandırılır. Nedeni genellikle genetik ya da hormonaldir. Ayrıca doğuştan bazı kadınlar rahimleri olmadan doğarlar, bu durumda gebe kalma ve adet göremezler. Yine diğer önemli grup, hormonal problemi olan hasta grubu. Örneğin tiroid problemi, süt hormonu yüksekliği bunlar adet görmemeye sebep olabiliyor. Kaynak:(Adet görememenin nedenleri nelerdir?) Yine tıbben de tespit edilen hiç adet göremeyen kadınlar da var. 2) Bir de ayetteki yanlış anlaşılmaya sebep, bazı meallerde ayetin anlamının “henüz adet görmeyenler” olarak çevrilmesidir. Oysa; “henüz” anlamını “lem” değil “lemmâ” edatı verir. “lemmâ = لما edatı başına geldiği muzari fiilin zamanını geçmişe, anlamını olumsuza çevirir. Fiilin henüz olmadığı ama olmasının beklendiği anlamını kazandırır. Hâlbuki ayette ‘’henüz’’anlamını katacak (لما) ‘’lemma’’edatı da yoktur! Yani (henüz) ifadesi ayette asla yoktur, bazı mevcut mealler hatalıdır. Ayrıca aşağıda da anlatıldığı gibi Arapça lugatlarında (نساء )’’nisa’’ kelimesi ergenlik ve rüşd çağından sonraki kadınlar için kullanılır. Yani nasıl ki ergenlik ve rüşd çağına gelmemiş erkek çocuklara (رجل - رجال) ‘’erkek’’denilmiyorsa, ergenlik ve rüşd çağına gelmeyen kızlara da (نساء )‘’nisa’’ denilmez. İşte ayet (أبنات) ‘’ebnat’’ yani kızlardan değil, (نساء) yani kadınlardan söz ediyor. Ayette geçen (نساء) ‘’nisa’’ ise, ergenlik ve rüşd çağına gelmiş kadınlara denir. Zaten bu ayetlerde daha önce evlenmiş ve daha sonra boşanmış dul kadınlardan söz ediliyor. Örneğin: Bakara sûresi 222. ayette de (... فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ - البقرة 222)‘’Adet halinde iken nisalardan (kadınlardan) uzak durun…’’deniliyor. Demek ki, hayız görme çağına gelmişse ona NİSA (kadın) denir, yoksa denmez. Bu çağa gelmeyenlere (بنت - أبنات)’’bint-ebnat’’ denir. Bu nedenle bazı meallerde geçen‘’ henüz adet görmemiş olanlar‘’ şeklindeki ifade çok yanlıştır. Çünkü burada ergenlik ve rüşd çağına gelmemiş olan kızlara asla işaret edilmiyor. İşte “lem yahıdne = لم يحضن ” ile kastedilen düzenli hayız görmeyen (veya bir sebepten dolayı hiç görmeyen) kadınlardır ki artık onlar da menopoz dönemindeki kadınlar gibi hayız ölçü alınmaz haldedirler. Bunlar için bekleme süreci üç aydır diye geçiyor. LEM edatının anlamını LEMMA ile değiştirip tahrif ederek, henüz hayız görmeyen kız çocukları ile evlenmeyi kabul eden zihniyet sahibi insanlar neden Nisa 6 ayetini görmezlikten geliyorlar acaba? Ayet çok açık şekilde emaneti geri vermek ve evlenme yaşı olarak sadece ergenlik (hayız görme yaşına) girmeği yeterli bulmuyorsa, fıkıhçılar nasıl oldu ki hayız yaşına bile girmeyen çocukla evlenmeyi caiz görürler? واللائي لم يحضن "، الخالق سبحانه يقصدالنساء اللاتي لم يحضن أبدا لسبب من الأسباب الصحية، كما نعلم أن نساء كثيرات لا يحضن طيلة حياتهن، و لا يمنعهن ذلك من الزواج و بالتالي حدوث الطلاق (أو البالغات اللاتي لم يأتهن حيض بالكلية فإنهن كالآيسات، عدتهن ثلاثة أشهر لمن يقرأ سورة الطلاق يفهم من الآية الأولى أنها سورة نزلت لتبيّن حكم الله تعالى في الطلاق : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ ... و النساء في المعنى اللغوي و الاصطلاحي تعني دائما المرأة البالغة، وأحسن دليل قول الله تعالى : فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ ... - البقرة 222. فالنساء فى كتاب الله تعني دائما المرأة البالغة التى تحيض و لا تعني أبدا الطفلة أو الأنثى التى لم تبلغ - الآية باختصار تحدد عدّة النساء، و ليس الأطفال، بالنسبة للمرأة اليائسة من المحيض و للمرأة غير اليائسة التى لا تحيض لسبب الحمل أو الرضاعة أو المرض وغير ذلك من أسباب صحية (واللائي لم يحضن : لا تعنى الفتاة الصغيرة التى لم تحض )فالضابط الأول لفهم الآية النظر فى معنى كلمة النساء, فنجد القرطبى يقول: «والنساء اسم ينطلق على الكبار كالرجال فى الذكور، واسم الرجل لا يتناول الصغير؛ فكذلك اسم النساء والمرأة لا يتناول الصغيرة» (الجامع لاحكام القران -(5/13), وكذلك نجد فى لسان العرب وغيره, إذن فالآية يقينا تتحدث عن نساء, ناضجات كما هو مفهوم من إطلاق اسم النساء لذا فإن الآية لغويا وسياقيا، توجه الخطاب لنساء ناضجات طلقن بعد أن دخل بهن أزواجهن لتبين عدتهن, فكيف للفقهاء والمفسرين أن يزعموا أن قول الله: «وَاللَّائِى لَمْ يَحِضْنَ» موجه للبنات الصغيرات، وذلك إهدار كامل للمعنى اللغوى والسياقى كما بيَّن عموم الخطاب فى الآية بقوله تعالى: «مِنْ نِسَائِكُمْ», لنجد المفسرين بكل تساهل يفسرون الآية بخلاف معناها, فيقول الطبرى: «لم يحضن من الجوارى لصغر» (23/452), ويقول ابن كثير: «الصغار اللائى لم يبلغن سن الحيض» (8/149), وهذا فهم خاطئ وسقيم لا يتفق مع الآية لغة ولا سياقا, فالبنات الصغار لا تنادين بالنساء فى صحيح لسان العرب, والقرآن هو اللسان
العربى المبين. (زواج الصغيرات فى شرع الفقهاء (وَٱللاَّتِي لَمْ يَحِضْنَ} بعد ولكنّهنّ بلغن سنّ من تحيض فعدتهنّ ثلاثة اشهرٍ مثل من قطع حيضهنّ ولم يبلغن خمسين او ستّين (تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة) قال بلغت به ولم تحض (روح المعاني)، ابو حيان وهذا يشمل ايضا كل من لم يحيض البتة كبعض النساء يعشن إلى أن يمتن ولا يحضن، أما اللائي لم يحضْنَ فهنّ ما دون ذلك كله -من النساء البالغات- مع فارق فقط هو أنهن لا يحضن لأسباب غير طبيعية إذن لا علاقة للأطفال بالموضوع بل الأمر يتعلق بالبالغة غير الحامل التي لم تصل سن اليأس، ولكن توقف الحيض لعلة ما من بين العلل المذكورة .ثم نأتى للدليل الصحيح الصريح من السنة النبوية, فمعلوم أن كل العقود فى الإسلام هى عقود رضائية - تقوم على الرضا بين الطرفين - وعقد الزواج هو أهم العقود التى تتطلب الرضا, لذا فقد حدد النبى فى حديث لا يقبل التأويل أخرجه البخارى: «لا تُنْكَحُ الأَيِّمُ حَتى تُسْتَأْمَرَ، وَلا تُنْكَحُ البِكْرُ حَتى تُسْتَأْذَنَ، قَالُواْ يَا رَسُولَ اللهِ وَكَيْفَ إِذْنُهَا، قَالَ أَنْ تَسْكُتَ, وهذا الحديث صريح فى أخذ موافقة البكر فى زواجها، والموافقة هنا تستتبع النضج العقلى لإنجاز واعتبار هذه الموافقة, لذا فإنه لا يُتصور أن تُسأل الصغيرة قبل البلوغ عن رضاها,فنجد الشوكانى: «والمراد بالبكر التى أمر الشارع باستئذانها أنها هى البالغة، إذ لا معنى لاستئذان الصغيرة، فإنها لا تدرى ما الإذن» المرجع : ((نيل الأوطار)) بالغات لا يحضن أبداً !! [وفي النساء من لا تحيض أبدا][2]، [شوهد أن بعض النساء لا تحيض مطلقًا، ...مجلة المنار [وقد تبقى المرأة جميع عمرها لا تحيض/ المجموع شرح المهذب]، [وقد يوجد في النساء من لا تحيض أصلا/ المحلى بالآثار]، [ومنهن من لا تحيض أبداً/ فقه العبادات على المذهب الحنبلي]، [ومنهن من لا تحيض أصلا/ شرح منتهى الإرادات]، [وقد لا تحيض المرأة أصلاً][5]، [إذ من النسوة من لا تحيض بحال/ مجموع الفتاوى]، أصلا] التفسير]، [البالغات اللاتي لم يأتهن حيض بالكلية، فإنهن كالآيسات، (تفسير السعدي) ـ أسباب انقطاع الحيض حسب الطب الحديث 1- التوتر والضغوط النفسية والإجهاد النفسي الشديد الذي يمكن أن يثبط الغدة النخامية التي تفرز الهرمون المسؤول عن تحفيز الإباضة والحيض..ـ 2- متلازمة المبيض المتعدد الكيسات التي تكون مستويات الأستروجين والبروجستيرون فيها مرتفعة مما يُحدث خللًا في عمل الغدة النخامية ويمنع حدوث الإباضة والحيض. فالتغيرات الهرمونية بسبب اضطراب المبيض المتعدد الأكياس ومتلازمة تكيس المبايض من الأسباب الشائعة لتأخر دورات الحيض. 3ـ قصور وخلل وورم واضطرابات الغدة الدرقية، حيث يمكن أن يسبب خمول أو فرط نشاط الغدة اختلال توازن الهرمونات مما يجعل المرأة تعاني من فترات متأخرة من دورات الحيض 4 .ـ المشاكل الهيكلية في الجهاز التناسلي: تشوه بنيوي في المهبل أو انسداد فيه قد يحول دون رؤية النزيف الحيضي. وقد يوجد غشاء أو جدار في المهبل (غشاء بكارة رتق بدون فتحة يغلق المهبل) يمنع تدفق الدم للخارج من الرحم وعنق الرحم .5ـ انخفاض وزن الجسم أو السمنة: فقد يرجع انقطاع الدورة الشهرية إلى التغيرات الشديدة في الوزن، حيث يتسبب نقص وانخفاض الوزن في تراجع إنتاج هرمون الأستروجين المهم لضبط الدورة الشهرية ويؤدي لتعطيل أداء الجسم والحيض. وأما زيادة الوزن أو السمنة يمكن أن تحدث ايضا ًفي التغيرات الهرمونية.6 ـ الإفراط في ممارسة الرياضة والتمرين والتدريب المكثف لساعات طويلة جدًا أو استهلاك سعرات حرارية أقل، قد يسبب نقص الهرمونات التي قد تؤدي إلى تعطيل الدورة الشهرية المنتظمة -.7-الإياس المبكر: بعض النساء، يقل إمداد المبيض بالبويضات قبل بلوغ 40 عامًا فيتوقف الحيض 8.ـ فترة الانتقال إلى سن اليأس. معظم النساء يعانين من هذا بين سن 40-55، نظرا لانخفاض أعداد البويضات.9 ـ فقدان الأعضاء التناسلية. تنشأ في بعض الأحيان مشاكل أثناء نمو الجنين، فلا تحدث لمثل هذه الطفلة دورات حيض شهرية لاحقًا حين البل .10ـ اضطراب الأكل مثل فقدان الشهية أو النهام (الشهية المفرطة)، مما قد يؤدي للإصابة بانقطاع الحيض.11ـ فقر الدم ونقص الحديد: إذا كانت المرأة تعاني من نقص في الحديد أو تواجه مشاكل في امتصاص الحديد، فقد يؤثر ذلك على تدفق الدم في الجسم. 12ـ الأمراض المزمنة أو الصدمات، فأن الأشخاص الذين يعانون من الأمراض الالتهابية والسكري وأمراض الاضطرابات الهضمية وأنواع معينة من مشاكل الأمعاء معرضون بشكل أكبر لخطر النقص وعدم التوازن الهرموني ومشاكل الدورة الشهرية.ـ 13- فشل المبايض المبكر تحت سن 40 المرجع (نشوء البيان - دراسات قرآنية لغوية تاريخية آثارية)