106, 107. “Şüphesiz bu, (İbrahim’in kendi oğlunu kesmeye imkân vermememiz) açık bir nimet (ihsandır). Ve ona (bu fedakârlığına karşılık) fidye olarak büyük bir kurban verdik. *
(*) Burada geçen (الْبَلَاء) kelimesi imtihan değil, lütuf ve ihsan anlamındadır. Yani yüce Allah’ın İbrahim’in kendi oğlunu kesmeye imkân vermemesi Hz. İbrahim ve oğlu için büyük bir lütuf ve ihsandır. Zaten yüce Allah onu test etmiyor, buna gerek de yoktu, çünkü yüce Allah onların samimi niyetilerini zaten biliyordu. Ayrıca burada olduğu gibi Bakara-49. ayette de geçen {وَفِى ذَٰلِكُمْ بَلاَۤءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ)‘’bela’’kelimesi de yine ihsan ve nimet anlamındadır. Aşağıdaki tefsier metinlerine bakılabilir.
{إِنَّ هذَا لَهُوَ الْبَلآءُ الْمُبِينُ} أي: النعمة البيّنة عليك من الله إذ لم تذبح ابنك.( تفسير كتاب الله العزيز) وذهب القرطبي إلى أن (البلاء) في الآية بمعنى النعمة، {إِنَّ هذا لَهُوَ البلاءُ المُبِينُ} في ذلك قولان:أحدهما: النِّعمة البيِّنة، قاله ابن السائب، ومقاتل.( زاد المسير في علم التفسير) إن هذا لهو البلاء المبين أي النعمة الظاهرة ، يقال : أبلاه الله إبلاء وبلاء إذا أنعم عليه . وقد يقال بلاه . قال زهير وقيل : المعنى : إن هذا لهو النعمة الظاهرة حيث سلم الله ولده من الذبح وفداه بالكبش( تفسير القرطبي- تفسير فتح القدير) ويقول بعض أهل التأويل: {إِنَّ هَـٰذَا لَهُوَ ٱلْبَلاَءُ ٱلْمُبِينُ}، أي: النعمة العظيمة، أي: في الفداء الذي فدى لإبراهيم - عليه السلام - نعمة عظيمة.( تأويلات أهل السنة)... او هذا الصّبر والتّوفيق لامتثال مثل هذا الامر العظيم لهو النّعمة العظيمة من الله.( تفسير بيان السعادة) {إنَّ هذا لهو البلاءُ المبين} فيه وجهان ...الثاني: النعمة البينة، قاله الكلبي ومقاتل وقطرب (النكت والعيون) ويحتمل أن يشير إلى ما في القصة من سرور بالفدية وإنقاذ من تلك الشدة في إنفاذ الذبح، فيكون {البلاء} بمعنى النعمة قال القاضي أبو محمد: وإلى كل احتمال قد أشارت فرقة من المفسرين (المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز) وقوله تعالى: {وَفِى ذَٰلِكُمْ بَلاَۤءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ} قال ابن جرير: وفي الذي فعلنا بكم من إنجائنا آباءكم مما كنتم فيه من عذاب آل فرعون بلاء لكم من ربكم عظيم، أي: نعمة عظيمة عليكم في ذلك، وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: قوله تعالى: {بَلاَۤءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ} قال: نعمة، وقال مجاهد: {بَلاَۤءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ} قال: نعمة من ربكم عظيمة، وكذا قال أبو العالية وأبو مالك والسدي وغيرهم (تفسير القرآن العظيم) وقيل: المعنى: إن هذا لهو النعمة الظاهرة حيث سلم الله ولده من الذبح، وفداه بالكبش( فتح القدير) ويحتمل أن يشير إلى ما في القصة من سرور بالفدية وإنقاذ من تلك الشدة في إنفاذ الذبح، فيكون {البلاء} بمعنى النعمة. (المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز )