Me’va cenneti (barınma, konaklama ve dinlenme bahçesi) onun (o sidre ağacının) yanındadır. *
(*) “Me’va Cenneti”, Hira Dağı eteklerinde bulunan, Mekkelilerin çok iyi bildiği, gelip geçen yolcuların sığındığı ve dinlendiği bir bahçe olarak bilinir. Bu ayetleri Hz. Peygambere isnat edilen Mirac olayıyla ilişkilendirmek doğru değildir. Çünkü bu ayetler İsra hadisesinden çok önce nazil olmuştur. (C. Külünoğlu Meal Açıklaması) Necm sûresi 12. ve 18. ayetlerini toparlayacak olursak; Muhammed (as) kendisine vahiy getiren elçiyi Mekke de, “Cennetü’l Me’va” olarak bilinen bir yerde, baş gözü ile görmüş ve bu görme hali, “Sidretü’l Münteha” yani, ileri derecede hayrete düşmüş olmasını ifade eden bir deyim ile veya kendisine vahiy getiren elçiyi “Cennetü’l Me’va” olarak bilinen bahçenin içindeki en son ağacın orada görmüş olduğunu söyleyebiliriz. (SİDRETÜ’L MÜNTEHA” NEDİR? “CENNETÜ’L ME’VA” NEREDEDİR? İsmail Hakkı BAŞDAĞ) Cennet kelimesi Kur’ân’da onlarca yerde dünyadaki bahçeler için de kullanılmıştır. Âdem’in dünyada yerleştiği cennet /bahçe gibi! Allah nasıl bir zamanlar Musa peygamber ile bir ağacın arkasından konuştu yani ona vahyi iletti ise, şimdi de Hz. Muhammed’e Sidre ağacının arkasından konuşmakta ve vahyetmektedir. Cennet-ül me’va ise, konaklama bahçesi, dinlenme bahçesi. Mekke’nin Hira dağı eteklerinde bulunan ve yolcuların dinlendikleri bir bahçe olduğu söylenmektedir. (الله اعلم) Ayrıca birer tarihçi, âlim ve araştırmacı olan Suudi Arabistanlı İBNİ KIRNAS ve Prof. Dr. Kemal Süleyman SALİBİ’ye göre ayette geçen (سدرة المنتهي) ‘’ sidretül münteha’’ yani SİDRE AĞACI ve CENNETÜL ME’VA’’ yani barınma bahçesi Mekke’ye yakın bir yerde olup o zaman yolculuk yapanlar buardaki ağaçların gölgesinde dinlenip uyuyorlardı. İşte bir defasında Hz. Peygamber de bu Sidra ağacının yanında vahiy meleği olan Cebrail’in yukarıdan İNİŞİNİ müşahade etmektedir. Buna göre o Sidra ağacı ile Cennetül- me’va/barınma ve dinlenme bahçesi yeryüzünde/ yani Mekke yakınında bulunan (بيشة) ‘’Bisha’’vadisinde idi. (الله اعلم) Bu ayetin nazil olduğu dönemde hem oradaki Sidre ağacı hem de yolcuların dinlenip uyku ile geçirdikleri bu ağaçlık yer herkesçe bilinmekteydi. Bu nedenle, müşrikler bu konuda Hz. Peygamber ile hiç tartışmamışlardır. Eğer müfessirlerin bu konuda söylediği gibi, Sidra ve Cennetül Me’va 7. gökte veya 7. göğün sonunda olsaydı, o zaman müşrikler Hz. Muhammed ile bu konuda (bu ayetlerin anlatıklarında) çok tartışırlar ve Hz. Peygamberi yalanlayacaklardı. Ama ayetlere bakıyoruz ki burada böyle bir durum olmamıştır. Yani bu Sidra ağacı ve Cennetül me’va hakkında hiç tartışmamışlardır. Dr. Kamal al-Salibi de, bu cennetin/bahçenin yerinin Wadi (وادي بيشة) Bisha’da, yani Mekke’ye yakın Bişe vadisinde olduğuna inanıyor ve şöyle diyor: “Wadi (بيشة) Bisha’da - Mekke bölgesine yakın bir vadi olan (قرية الجنينة) - al-Geneina köyü, Vadi Bisha’da bulunuyor. Kentleşmenin ve palmiye ağaçlarının sonu çorak olan ve (بيشة) Bisha köylerinin sonuncusu olduğu için (الجنينة) Al-Geneina - önemsiz olmasına rağmen - Arap Yarımadası’nın çoğu haritasında bulunur. Ayrıca Kadı İyad da ((476 هـ - 544 هـ) bir hadise dayanarak Sidretü-l Müntaha’ın yeryüzünde olduğunu söylüyor. Konuyla ilgili S. Arabistanlı olan Araştırmacı İbni KIRNAS ile Dr. Süleyman es-SALİBİ ve diğer araştırmacıların aşağıdaki açıklamalarına bkz:
يقول ابن قرناس:""وكانت السدرة على طرف منطقة شجرية (جنة المأوى) قرب الجبال المطيرة القريبة من مكة . وجنة المأوى تعني جنة المبيت , وبالتالي فهي منطقة شجرية يبيت المسافرون فيها طلبا للظل . ومن المؤكد أنها كانت معروفة في الوقت الذي نزلت فيه الآية , ولذلك لم يناقش الكفار محمدا فيها , ولو كانت كما قال المفسرون عنها بأنها قرب عرش الرحمن, فسيجادل القرشيون محمدا حولها كثيرا"" (المرجع: ابن قرناس - سنة الأولين , تحليل مواقف الناس من الدين وتعليلها – منشورات الجمل - ص 699). ويرى الدكتور كمال الصليبي أن موقع هذه الجنة كان في وادي بيشة , فيقول :""وفي وادي بيشة - وهو واد قريب من منطقة مكة- تقع قرية الجنينة عند منتهى العمران والنخيل , وهي ليست جنة بمقاييس عصرنا الحاضر , ولكنها جنة بالنسبة إلى ما يليها من البراري القاحلة ...ولأنها آخر قرى بيشة , فإن الجنينة - على قلة أهميتها - تظهر في معظم خرائط شبه الجزيرة العربية "" (المرجع : د كمال الصليبي - التوراة جاءت من جزيرة العرب – ص 271) وتأمل معي دقة التعبير القرآني :"" َولَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى, عِندَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى, عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى""النجم13- 15 ,الله يقول إن جنة المأوى مجاورة لسدرة المنتهى ,أي لشجرة النبق المزروعة على حافة العمران ومنتهى المنطقة المأهولة . (انتهى المقال الرابع عشر ويتبعه الخامس عشر إن شاء الله – بتصرف من كتابنا ... بين القرآن والتراث - نبيل هلال هلال) والحقيقة هي أن جنة المأوى كانت بمنطقة قريبة من حدود مكة , وبها بساتين خصبة أو مجموعة حدائق كبيرة تقع على حافة المنطقة المأهولة ويليها مناطق قفراء قاحلة , وعلى حدود ومنتهى تلك المنطقة كانت شجرة نبق (سدرة):سدرة المنتهى. فهي علامات ومناطق كانت معروفة لمن حدثهم القرآن بشأنها أول مرة , والمناطق الخصبة والمناطق المقفرة والأشجار تُعد علامات ومفردات حاضرة في ذاكرة العربي الذي يسافر دائما في قوافل تجارية تمثل النشاط الأساسي له خاصة (نبيل هلال هلال - 14- هذه هي أماكن جنة المأوى وسدرة المنتهى في مكة) والحقيقة هي أن جنة المأوى كانت بمنطقة قريبة من حدود مكة , وبها بساتين خصبة أو مجموعة حدائق كبيرة تقع على حافة المنطقة المأهولة ويليها مناطق قفراء قاحلة , وعلى حدود ومنتهى تلك المنطقة كانت شجرة نبق (سدرة):سدرة المنتهى. فهي علامات ومناطق كانت معروفة لمن حدثهم القرآن بشأنها أول مرة , والمناطق الخصبة والمناطق المقفرة والأشجار تُعد علامات ومفردات حاضرة في ذاكرة العربي الذي يسافر دائما في قوافل تجارية تمثل النشاط الأساسي له خاصة وأن هذه المناطق كانت تقع على الخطوط التجارية الهامة التي تنقل البضائع من الجنوب الهندي واليمن إلى الشمال (جنة المأوى وسدرة المنتهى أماكن في مكة وليست في السماوات – المقال الثالث عشر من سلسلة القرآن في مواجه التراث) يقول قاصي عِيَاض: إِن الحديث يدل على أن أَصل سِدرَة المُنتَهَى في الأرض لكونه قال: إن النيل والفرات يخرجان من أصلها، وهما بالمشاهدة يخرجان من الأرض فيلزم منه أَن كون أصل السدرة في الأرض الخ (فتح الباري ابن حجر - الموسوعة الشاملة... وإن كان المعراج المزعوم مقبول حديثياً فهو غير مقبول شرعياً، إذ بقياس على منطق القرآن يتبين لنا زيف القصة بأكملها، ومعها يظهر لماذا خفيت هذه القصة (أي قصة المعراج)عن المسلمين 200 عام حتى ظهر البخاري وابن حنبل، قال تعالى..."" وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا ، أو تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر الأنهار خلالها تفجيرا ، أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا أو تأتي بالله والملائكة قبيلا ، أو يكون لك بيت من زخرف أو ترقى في السماء ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه قل سبحان ربي هل كنت إلا بشرا رسولا"".. [الإسراء 90: 93] الآيات تقول أن المشركين طلبوا أشياءً عجز النبي عن تحقيقها لهم من ضمنها..""أو ترقى في السماء""..يعني المعراج ، ليس هكذا فقط بل وصل إعراضهم أنهم هددوا بعدم إيمانهم بمعراج النبي إذا لم يأتِ بشهادة سماوية مكتوبة تشهد للنبي أنه صعد، وهذا هو معنى قوله.."" حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه""..فكان رد النبي حاسماً..""هل كنت إلا بشراً رسولا....والمعنى .""أو ترقى في معارج السماء ""..وهذا نفي إلهي لإمكاينة تحقق هذا الفعل لبشر، أما عن الآيات في سورة النجم من 1:18 تتحدث عن لقاء النبي بجبريل...وهي شديدة الوضوح من السياق..""ثم قاب قوسين أو أدنى""..وألفاظ مثل ..""دنا وتدلى ونزلة أخرى""..تعين أن الحال هو حال نزول من أعلى إلى أسفل، وليس حال معراج من أسفل إلى أعلى، ومعها يظهر أن سدرة المنتهى وجنة المأوى المذكورين تلك أماكن أرضية نزل فيها جبريل، والقائل أنها في السماء يعني اتهام لله بالمكان والمحدودية، وهذه آفة تلك القصة بالعموم (أكذوبة مالك بن صعصعة ومعراجه - سامح عسكر) جاء إسم ( جنة المأوى ) فى سورة النجم ويفهم من سياقة أنها عند سدرة المنتهى التى هى ( شجرة نبق) فى نهاية بستان أو وادى الخ. ومن السياق أيضا يفهم أن ذلك على الأرض وليس فى السماء أو أى مكان آحر لقولة سبحانة ( ولقد رآة نزلة أخرى عند سدرة المنتهى عندها جنة المأوى عن رؤية الرسول ( ص ) لجبريل عند نزولة علية بالوحى ( القرآن الكريم) وهذا دليل أن سدرة المنتهى كانت في الأرض وهي شجرة انتهى إليها جبريل عند نزوله بالوحي وهي جنة المأوى. وكانت على الأرض وليس في السماء لأن الاشجارلا تنبت الا على الارض أما السماء فليست أرض وإنما هي دخان كما جاء وصفها وحتى جنة الميعاد سوف تكون على الأرض الجديدة (يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات) فقد جاء في القرءان:( وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا)وكلمة سيق تفيد المشي باتجاه محدد ولا تفيد أبدا الطيران صعودا إلى السماء..لا أعلم من أين فسر المفسرون أن الجنة سوف تكون في السماء هل السماء أرض تنبت فيها الاشجار؟ والا : فليأتوا بدليل من القرءان. (تعليق بواسطة المهدى زين العابدين ) ولو كان المعراج حصل ليلة الإسراء، وكان جسدانيًا لذكر معه في سورته، فإنه أعجب وأغرب وأدل على القدرة الإلهية من الإسراء. اهـ.)