İnkâr etmiş ve Allah yolundan (insanları) alıkoymuş olanlar var ya; (işte Allah) onların amellerini (ilahi mesajlara, İslama ve onu tebliğ eden peygambere karşı tüm gayretlerini, hile ve düzenlerini) boşa çıkarmıştır (geçersiz kılmıştır).*
(*) Bunların boşa çıkarılan amelleri islama ve Hz. peygambere karşı düzenlemeye çalıştıkları komplolardır. Aşağıdaki tefsir metinlerine de bakılabilir. Bkz: (Tefsirus Sa’di, el- Bağavi, el- Kurtubi, Fethu-l Kadir, el mizan fi tefsiril kur’an, ebu Suud, el- Alüsi vs.) Özellikle Müfessir Ebu Suud ve el- Alüsi de, kendi tefsirlerinde bu görüşün sonraki ayetlerle uyumluluğu açısından daha uygun olduğunu söylemektedirler.
قال الضحاك اضَلَّ أَعْمَالَهُمْ : أبطل كيدهم ومكرهم بالنبي - صلى الله عليه وسلم - ، وجعل الدائرة عليهم (تفسير البغوي - تفسير القرطبي - فتح القدير) وقوله: ﴿أضل أعمالهم﴾ أي جعل أعمالهم ضالة لا تهتدي إلى مقاصدها التي قصدت بها وهي بالجملة إبطال الحق وإحياء الباطل (» الميزان في تفسير القرآن) ...أو أبطلَ ما عملوا من الكيدِ لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم والصدِّ عن سبـيلِه بنصرِ رسوله وإظهارِ دينِه على الدِّينِ كُلِّه، وهُو الأوفقُ لما سيأتِي من قولِه تعالى: { { فَتَعْساً لَّهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَـٰلَهُمْ } [سورة محمد، الآية 8] (إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم) وقيل: أبطل ما عملوه من الكيد لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - والصد عن سبيل الله، بأن نصره عليهم وأظهر دينه على الدين كله.( الوسيط في تفسير القرآن الكريم) وقيل: أراد إبطال ما عملوه من الكيد للإسلام وذويه بأن نصر المسلمين عليهم وأظهر دينه على الدين كله.(غرائب القرآن و رغائب الفرقان) ومن قال الآية في المطعمين وأضرابهم قال: المعنى أبطل جل وعلا ما عملوه من الكيد لرسول الله صلى الله عليه وسلم كالإنفاق الذي أنفقوه في سفرهم إلى محاربته عليه الصلاة والسلام وغيره بنصر رسوله صلى الله عليه وسلم وإظهار دينه على الدين كله، ولعله أوفق بما بعده، وكذا بما قيل إن الآية نزلت ببدر.( روح المعاني - الالوسي)