Bunun üzerine (Meryem) ona (oğluna) işaret etti. Onlar, “Daha (düne kadar) beşikte (yani henüz anasının bakım ve himayesinde) olan sabi ile (bir çocukla bu konuyu) nasıl konuşabiliriz?’’ dediler.*
(*) Sabi (صبي); mümeyyiz olup henüz büluğ çağına ermemiş çocuğa denir. Yani buluğ çağından küçük olanlara sabi denir. Bu kelimenin mehd ile birlikte gelmesi aslında çocuğun muhatap alınmamasının gerekçesi olarak küçük görülmesidir. Türkçede de ‘’Daha dünkü çocuk, tüyü bitmemiş, bıyıkları terlememiş, ağzı süt kokuyor.’’ gibi ifadelere benzemektedir. Olayı gözümüzde canlandırırsak şöyle bir anlatımla karşılaşabiliriz; Her hâlükârda Hz. İsa yeni doğmuş bir bebekken değil, süt emme yaşını geçmiş, buluğ çağına ermemiş bir dönemi işaret eden sabi döneminde konuşmuştur. Edindiğimiz bilgilere göre Yahudi ve Hıristiyanlar, İsa peygamberin beşikte konuştuğunu kabul etmemekte ve Kur’an’da bildirilen bu mucizeyi reddetmelerine gerekçe olarak da şu görüşleri ileri sürmektedirler: “Eğer bu olay gerçekten beşikte meydana gelseydi, çok ilginç ve etkileyici olması sebebiyle tevatür şeklinde yayılır ve hiç unutulmazdı. Hâlbuki böyle bir olay hiç duyulmamıştır ve Hıristiyanların en fanatiklerinde bile böyle bir inanç oluşmamıştır… Kaynak: (Kurandan Hayata) İşte Meryem’e hahamlar soru soruyor. Hz. Meryem onlara oğluyla konuşmaları gerektiğini işaret ediyor. Bunu duyan kibirli hahamlar ise henüz büluğ çağına ermemiş çocuğu aşağılayarak zımnen"Biz daha beşikten bitme, yani anasının bakım ve himayesinde bulunan çocuğu muhatap almayız!"dercesine “Biz böyle biriyle (bu konuyu) nasıl konuşabiliriz?’’demiş olabilirler. Yani ‘’beşikteyken’’ifadesinden kasıt, çocuk yaşta iken. Nasıl ki ‘’Beşikten mezara kadar ilim öğreniniz’’deniliyor ve bundan kasıt beşikte bir bebek iken değil, ilim öğrenilebilecek en erken yaş kast ediliyorsa, burada da aynı şey söz konusu olabilir. Yani buradan Hz. İsa’nın henüz süt emen beşikte bir bebek olduğunun anlamı değil, buluğ çağına ermemiş annesinin himayesinde yetişmekte olan bir çocuk olduğu anlaşılıyor. ((الله اعلم. Arapça bilenler aşağıdaki tefsir metinlerine bkz:
. أما قولهم (كيف نكلم من كان في المهد صبيا) فلعله من جهة أنهم استغربوا أنها جاءت بولد وهي غير متزوجة فلابد أنها هي المجيبة علي ذلك وليس الطفل – الذي هو نتاج الحمل – بمسؤل ولا قادر علي حل الاشكال فالطفل غير عارف بسبب هذا الانتاج فلا معني للسؤال منه! لكنهم عند ما وجهوا كلام المسيح في رزانة وتعقل متين عرفوا أن ذلك اية من ايات الله فلا موضع للا ستغراب... المصدر : (شبهات وردود حول القران الكريم – الشيخ محمد هادي معرفة) في الجزء الأول من هذا المقال؛ ذكرتُ أن عيسى بن مريم تكلم في مهد حياته وكهولته، والجذر (مَهَدَ) هو تهيئة لما يلي باستبعاد ما يعوق، فمرحلته العمرية المبكرة مهد؛ أي أنها تمهيد وتوطئة لما يأتي من مراحل تنضج فيها معارفه وخبراته، فعيسى بن مريم تكلم بالحكمة صبياً مُمَيِزاً يعي ويستوعب ما حوله، وهذا هو ما يعقل من الجذر (مَهَدَ) في القرآن وسننية آيات
الكتاب. ...صورت آيات سورة مريم رسالة المسيح من أولها إلى آخرها، من خلال قول الصبي الممَيِز؛ الذي رسم بقوله الحكيم الخطوط العريضة لرسالته القائمة على الإيمان بالله واليوم الآخر والعمل الصالح مريم :30-33 (عندما تكلم عيسى في
مهد ج2) كلمة صبيا تعني ذكرا في مرحلة الصبا ولا تعني طفلا رضيعا وعبارة (في المهد صبيا) تعني أنه لازال في مهد صباه أي في بداية نشأته و لم يبلغ الحلم مهد ج2) كلمة صبيا تعني ذكرا في مرحلة الصبا ولا تعني طفلا رضيعا وعبارة (في المهد صبيا) تعني أنه لازال في مهد صباه أي في بداية نشأته و لم يبلغ الحلم (قصص_القرآن_بدون_خرافات) وقوله {في المهد} حال كأنه قال صغيراً {وكهلاً} حال أيضاً معطوفة على الأول. (المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز – ابن عطية ) ولهذا قال: {تُكَلِّمُ ٱلنَّاسَ فِي ٱلْمَهْدِ وَكَهْلاً} أى: تدعو إلى الله الناس فى صغرك وكبرك. وضمّن {تكلم} معنى تدعو، لأن كلامه الناس فى كهولته ليس بأمر عجيب".(الوسيط في تفسير القرآن الكريم) مريم تعود بابنها وقد جاوز سن الرضاعة : هذا وليس في القران تصريح بأن المسيح تكلم في المهد حال رضاعه أوان الكلام ذلك أن الله امتن علي المسيح اذ أيده بروح القدس ومنح له عقلا وافرا يكلم الناس بكلام معقول منذ طفولته فالي أوان كهولته فكان منذ صغره زكيا بارعا وافر العقل ينطق كما ينطق الرجل الخبير وسنذكر محاجته مع العلماء في أورشليم مذ بلغ من العمر 12 سنة بحيث أعجب الجميع كلامه فخافت مريم عليه وعنفته علي ذلك وهذا هو الظاهر من قوله تعالي (إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً...) أخرج الطبري باسناده الي سعيد بن جبير عن قتادة قال يكلمهم صغيرا وكبيرا و هكذا باسناده الي ربيع
بن أنس وعن ابن جريج قال كلمهم صغيرا وكبيرا وكهلا وهذا كقولهم : اطلبوا العلم من المهد الي اللحد أي منذ الصغر فالي نهاية الكبر – والمهد كناية عن حالة الصبي في نعومة أظفاره ورخاوة هندامه فيضطجع فيما مهد له من مضجع ناعم فاره – علي أن مريم لما جاء بالمسيح كان قد تجاوز دور الرضاعة الاؤلي بعد مدة طويلة من ولادته ألمصدر : (قصص الانبياء لعبد الوهاب للنجار ص 387) نقلا من كتاب (شبهات وردود حول القران الكريم – الشيخ محمد هادي معرفة) الآية الثالثة التي نحن بصددها (سورة مريم: الآية 29) لا تخرج عن هذا
المعنى، وهي فترة الحضانة التي يحتاج فيها الصغير لرعاية وتدريب، قبل أن يصل سن البلوغ وينفرد بتصرفاته. القول إن المهد هو سرير أو فراش الصغير هو فهم ظاهري وسطحي، لم يراع مدلول الكلمة في كتاب الله، وبطبيعة الحال لا يستقيم أن يكون صبيًّا أي: في سن الصبا، وفي نفس الوقت في سرير وفراش المهد : المصدر (الفصل الرابع - كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا) صبا الصَّبِيُّ: من لم يبلغ الحلم، ورجل مُصْبٍ: ذو صِبْيَانٍ. قال تعالى: قالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا [مريم/ 29] (الراغب الأصفهاني)