Ve (kimileri) "Onlar mağaralarında (mağaraya girişinden itibaren bu ayetlerin indiği zamana kadar) üç yüz sene kalmışlar" (diye iddia ederlerken), bir (başkaları) da bu sayıya dokuz sene daha eklemiştir.*
(*) Bu sayı, tahmin yürütenlere aittir. Zira sonraki ayette böyle olduğu anlaşılmaktadır. Ayrıca böyle tahmin edenlere de bir sonraki ayette cevap verilmektedir. (E. Aktaş Meal Açıklaması) Yani rivayette göre ehl-i kitaptan bazıları, Ashâb-ı Kehf’in mağaraya girişinden veya ölümlerinden itibaren Hz. Muhammed (s.a.) in zamanına kadar geçen sürenin 300 sene olduğunu iddia etmişlerdir. (D. Vakfı Meali 25. ayet Açıklaması) Buna göre yüce Allah, Ashâb-ı Kehf’in sayısını da mağarada kaldıkları süreyi de bildirmemiştir. Nitekim 26. ayette bu bilginin sadece Allah katında olduğu belirtilmiştir. Ashâb-ı Kehf’in kendileri de birbirlerine, “Rabbiniz kaldığınız müddeti daha iyi bilir” demişlerdi (ayet 19). Bize göre de, ayetlerin sıralanışı ve birbirini tamamlayan işaretleri bu yorumun isabetli olduğunu gösteriyor… Kaynak: (Kur’an Yolu Tefsiri Cilt: 3: 548-549) Bütün bunlardan anlaşılıyor ki onların 300 veya 309 sene gibi bir süre uyku hâlinde kalmış olmaları söz konusu değildir. Zira 11. ayetteki ‘’bunun üzerine mağarada onların kulaklarını birkaç yıl [dış dünyaya] kapalı tuttuk’’ şeklindeki ifadeyle de bunun böyle olduğu anlaşıılıyor. Özetle Kur`an`ın bu suresinde, bu kişilerin kaç kişi olduğu, kaç yıl uyudukları ve ne zaman yaşadıkları belirtilmez, bu bilgileri ancak Allah`ın bileceği vurgulanır. Arapça bilenler detaylı bir bilgi için aşağıdaki tefsir metinlerine de bakabilirler.
هذه العبارة هي خاصة بأهل الكتاب أي أنها تعني وسيقولون لبثوا في كهفهم ثلاثمائة سنين وازدادوا تسعا لأنهم اختلفوا في مدة لبثهم كما اختلفوا في عددهم فالبعض منهم قال أنهم لبثوا 300 سنة والبعض الآخر زاد تسع سنوات فقال لبثوا 309-- سياق القصة يقول أن الله لم يخبر بحقيقة عدتهم ومدة لبثهم... والآية (قل الله اعلم بما لبثوا..) هي رد على قول (ولبثوا في كهفهم ثلاث مئة سنين وازدادوا تسعا...) وهذه الآية يبدوا أنها إستعراض لرأي وقول فريق سيقولون.. وإلا لما كان هناك داعي لقول الله (قل الله أعلم بما لبثوا ) بعدها مباشرة. (في قوله: {وَلَبِثُواْ فِى كَهْفِهِمْ } قولان: الأول: أن هذا حكاية كلام القوم والدليل عليه أنه تعالى قال: {سَيَقُولُونَ ثَلَـٰثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ } وكذا إلى أن قال: {وَلَبِثُواْ فِى كَهْفِهِمْ } أي أن أولئك الأقوام قالوا ذلك ويؤكده أنه تعالى قال بعده: {قُلِ ٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُواْ } وهذا يشبه الرد على الكلام المذكور قبله ...(مفاتيح الغيب - الرازي) ويقول محمد علي حسن الحلي (رحمه الله تعالى) في تفسيره (وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ) بعد موتهم (ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا) وهذه المدّة من وقت موتهم إلى حين نزول هذه الآيات..، وقد أخبر الله تعالى بأنّ أصحاب الكهف لبثوا بعد موتهم إلى نزول هذه الآيات ثلاثمائة وتسع سنوات... (حقائق التأويل في الوحي والتنزيل) مدة نوم أصحاب الكهف ؟ وأما مدة نومهم فهي سنوات معدودة لقوله سبحانه فَضَرَبْنا عَلَى آذانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَداً ) فهي اذن يمكن أن يكون أقلّ من عشر سنين كما يفيده هذا التركيب اللغوي (والله اعلم).وأما جملة ( وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ الخ) ، فهي قول اهل الكتاب وليس تقريرا من الله ، فكأنه سبحانه يقول : ( سَيَقُولُونَ ثَلاثَةٌ رابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ ... وَيقولون { وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ الخ):.( قصص القرآن بدون خرافات) ومن المفسرين المتقدمين الذين ذهبوا إلى أن عدد 309 محكي عن أهل الكتاب : مكي بن أبي طالب في الهداية وابن العربي المعافري في الأحكام ومن المتأخرين : القاسمي ورشيد رضا فنحن أمام قراءة تفسيرية عن صحابي من علماء القرآن ثم تفسير ابن عباس الحبر .وقد تبناه الإمام المفسر قتادة حيث قال بعدما روى قراءة ابن مسعود في تفسير عبد الرزاق : يَعْنِي أَنَّهُ قَالَهُ النَّاسُ {ثَلَاثَمِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا} , أَلَا تَرَى أَنَّهُ يَقُولُ: {قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا} " .وأخرج الطبري في تفسيره عن مطر الورّاق، في قول الله: (وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ) قال: إنما هو شيء قالته اليهود، فردّه الله عليهم وقال: (قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا) . المصدر :(كم لبث أصحاب الكهف نائمين) ...فالقرآن ساكت عن عَدَدِهم، وكذا عن مِقدار لَبْثِهم؛ إذ لا غَرض يترتب على الهدف الذي سَاقَه القرأن (قصص الانبياء عبد الوهاب النجار) في هذا الكلام قولان.أحدهما: أنه حكاية عما قال الناس في حقهم، وليس بمقدار لبثهم، قاله ابن عباس، واستدل عليه فقال: لو كانوا لبثوا ذلك، لما قال: {الله أعلم بما لبثوا}، وكذلك قال قتادة، وهذا قول أهل الكتاب (زاد المسير في علم التفسير)