Bunun üzerine Biz, mağarada onların kulaklarını (dış haberleri) duymaktan birkaç sene alıkoyduk (kulaklarını dış dünyaya kapattık).*
(*) Müfessirlerin çoğu “onların kulaklarını dış dünyaya kapattık” ifadesinden “uyku” anlamını çıkarmaktadırlar. Oysa bu ayette “uyuma” anlamına gelen bir ifade olmasa gerektir. “Dış dünyaya kapalı kalmak” ifadesi bir deyimdir ve “uzlet, itikâf” gibi bir durumdan da söz eder. Türkçede de “kulağı üzerine yatmak” “duymadım, görmedim” anlamında bir deyim olarak kullanılmaktadır. Üstelik mağaradakiler de dışarı çıkınca, o yaşadıkları süre içerisinde “kimin hakikate teslim olduğunu, kimin karşı olduğunu tespit için biz uzlete çekildik” demektedirler… (Usul İslam Araştırmaları Dergisi 34 (2020):191-227) Bu ayette kulağa vurmak, sesi ondan uzaklaştırmaktır. Zeccac’a göre “Darabnâ a’lâ âzânihim” ibaresinin manası şudur: “Onları dinlemekten menettik.” İbn Abbas’a göre, bu ifade “Onların kulakları üzerine uykuyu vurduk.” demektir. Bazı müfessirler “Onların dualarını kabul ettik, kavimlerinin kötü söz ve hakaretlerinden onları uzak tuttuk.” şeklinde anlamışlar. Dolayısıyla bu veciz ifade, “ Algılarını, aklın penceresi olan işitmeyi, bozulmuş/kokuşmuş toplumun söylemlerinden/ fikirlerinden uzak/temiz tutmak için onları izole ettik, şeklinde anlaşılabilir. Zîra korunma sadece fiziksel değil zihinsel de olmalıdır. (Kurandan Hayata) Aşağıdaki Arapça metinlerine göre de bunun anlamı şöyledir: Onlar birkaç sene toplumdan izole edilmiş, çevresinde olup bitenlerden ve dış dünyadan habersiz kalmışlardır. Yine burada belirtildiği gibi ((سنين عددا ‘’sinine âdeden’’birkaç sene veya sayılı seneler ’’demektir. Yani onlar Güneş takvimiyle 300 veya Ay takvimiyle 309 sene değil, birkaç sene mağarada toplumdan izole edilmiş ve dış dünyadan habersiz kalmışlardır. Ayrıca ileri sürülen 300 veya 309 sene ise hem aşağıda hem de 25.ayetin geleceği yerde açıklanacağı gibi onların mağaraya girişi ile bu Kehf sûresi indiği zamana kadar olan süreyi de ifade edebilir. Yani mağaraya girişleriyle Kur’an’ın indiği döneme kadar 300 sene olmuştur. (الله اعلم) Bu nedenle mağarada 300 sene uyuduklarını söyleyen Kur’an değil, kitap ehli olanlardır. İşte Kur’an onların bu söylediklerini bize aktarıyor.
: المعني الاول للاية : الضّرب على شيء …يعني فصل ذلك الشيء عن المحيط والوسط الخارجي …فقد فصل الله تعالى و باعد بين آذان أهل الكهف و المحيط الخارجي فمنع عنهم حاسّة السّمع .. فرقدوا بسلام فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عددا... انقطعت عنهم الأخبار تماما ولم يعلموا ما يجري من أحداث حولهم وعاشوا في عزلة تام فالكهف والرقيم ليس مجرد مغارة ولكنه تجويف واسع أو جرف كبير أو وادي صغير...يوجد فيه ماء ونبات والشمس تشرق من يمين المكان وتغرب من شماله. ..ويوجد في التجويف الواسع فجوة اتخذوا منها مسكنا .الآية تقول ضربنا على آذانهم و لم تقل سمعهم ، فالإنسان حين ينام يضرب على سمعه فهو لا يستطيع أن يحلل ويستنبط الأشياء ويصل إلى نتائج و بالتالي فإن أصحاب الكهف لم يناموا أو دخلوا في سبات عميق وإنما صارت عملية فصل بين سمعهم الداخلي و مجتمعهم ... فأصحاب الكهف صارت معهم عملية تغطية خارجية وليست سبات أو نوم ومما يؤكد ذلك فَضَرَبْنَا عَلَىٰ آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا (11) لقد تكرر مصطلح الكهف مرتين ذكر في الآية 10 فلماذا هذا التكرار فنحن نعلم أنهم في الكهف والغاية من ذلك هو التأكيد على أن الكهف هو حاجز أو حيلولة بينهم و بين عالمهم الخارجي ومجتمعهم الذي اعتزلوه وعدم سماعهم بأخباره مع مرور الوقت والزمن وهذا هو الضرب على الآذان. فَضَرَبْنَا عَلَىٰ آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا الله سبحانه و تعالى أعطانا كم لبثوا في الكهف ، فالمدة (أي مكثهم في الكهف) هي بعض سنوات وليس قرونا وقد ورد مصطلح سنين في عدد من الآيات ليبين لنا فترة زمنية معدودة وليست بالطويلة مثل ما حصل وقد قال الزجاج في هذه الآية : أي منعناهم عن أن يسمعوا، لأن النائم إذا سمع انتبه، (تفسير القرطبي) وقيل : المعنى فضربنا على آذانهم أي فاستجبنا دعاءهم ، وصرفنا عنهم شر قومهم ، وأنمناهم . والمعنى كله متقارب . وقال قطرب : هذا كقول العرب ضرب الأمير على يد الرعية إذا منعهم الفساد ،كم لبث أصحاب الكهف نائمين ؟ يعتقد المفسرون ومعهم عامة المسلمين أن أصحاب الكهف ناموا 309 عاما ثم بعثوا الضرب على الآذان هو نوع من التغطية الخارجية، فهو لا يعني الضرب على السمع الداخلي فهناك فرق بين الأذن والسمع ((أصحاب الكهف بعيدا عن الخرافات) المعني الثاني : والمتأمل في كتاب الله بعيدا عن روايات أهل الكتاب ، يخلص إلى أن أصحاب الكهف ناموا بطريقة يعلمها الله سنوات معدودة لا تتجاوز عشر سنين في أقصى تقدير ثم انتبهوا من نومهم وأما مدة نومهم فهي سنوات معدودة لقوله سبحانه (فَضَرَبْنا عَلَى آذانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَداً ) ، فهي أقلّ من عشر سنين كما يفيده هذا التركيب اللغوي .وأما جملة : ( وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعاً ) ، فهي قول أهل الكتاب وليس تقريرا من الله ، فكأنه سبحانه يقول : ( سَيَقُولُونَ ثَلاثَةٌ رابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ ... وَيقولون : لَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعاً ) (والدليل على ذلك عدّة أمور أولها أن قول الله الصريح هو : ( فَضَرَبْنا عَلَى آذانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَداً) (وسنين العدد صيغة في التقليل ، شبيهة بقوله تعالى في سورة المؤمنون : ( قالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ) فكيف يكون الله هو الذي أخبر بأنهم لبثوا ( ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعاً ) ، ثم يأمر نبيه بأن يقول لأهل الكتاب : (قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما لَبِثُوا) (سنين عددا):أي سنين معدودة، أو سنين ذوات عدد. فهل يراد بوصف السنين أنها معدودة التقليل والتنزيل عددها أم التكثير؟ هناك من العلماء من يقول بالاحتمالين، وهناك من يقول إنه للتكثير، وهناك من يقول إنه للتقليل (؟) (ارشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم – تفسير الكشاف) ، ويقول الزمخشري ومن تبعه: إن معنى (عَدَدًا)، أي ذوات عدد، أي أنها تعد بالسنين عدا (زهرة التفاسير). وَكَأن ذكر الْعدَد هُنَا يُفِيد ضربا من الْقلَّة كَمَ قيل ذَلِك: {أَيَّامًا معدودات} (حديث شرح الحديث المقتفى في مبعث النبي المصطفى) (سِنِينَ عَدَدًا)...يمكن ان يكون للتقليل وهو الاليق بمقام انكار كون القصة عجبا من بين سائر الآيات العجيبة فان مدة لبثهم كبعض يوم عنده تعالى (روح البيان في تفسير القرآن) سنين معدودة (تفسير الطبري)