Ve şayet onlar, bir ayet (ayın inşikakını, bölünmesini) görecek olsalar bile, (yine de) yüz çevirecek ve şöyle diyeceklerdir: "Sürüp giden bir büyüdür bu!" *
(*) Pek, bu ikinci ayetin ilk cümlesinin doğru meali bize neyi anlatıyor? (وَإِن يَرَوْا آيَةً) ve in yerev ayeten ‘’şayet onlar bir ayet (inşikakı kameri) görecek olsalar bile yine yüz çevirirler…’’ şeklindedeki ayetten neyi anlıyoruz? İşte bu ayette ‘’şayet veya eğer’’ anlamını katan şart edatı olan (ان) ’’İN’’harfi vardır. Ama maalesef birçok mealde ‘’şayet veya eğer’’anlamında olan (ان)‘’in’’i şartiye‘’ hatalı bir şekilde zaman edatı olarak (اذا)’’iza’’, yani (ne zaman) şeklinde tercüme edilmiştir. Hâlbuki Arapçayı bilen herhangi bir insan buna dikkat ettiğinde bu ayetin meali yukarıda verildiği şekilde olduğunu görecektir. Yani (ان)’’ in’’zaman’’edatı değil, şart edatıdır. Buradaki doğru meale göre onlar böyle bir ayeti/inşikakı kameri/ görmemişler ve dolayısıyla 2. ayet o gün bu mucizenin (Ayın yarılması, bölünmesi) gerçekleşmediğini açıkça göstermektedir. Aşağıdaki tefsir metinlerine de bakılabilir. Ayrıca İsra- 59. ayete göre de Hz. Peygambere Kur’an’dan başka bir ayet/mucize verilmemiştir. İşte o ayet şöyledir: وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلاَّ أَن كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُواْ بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفًا) -(Resulüm! Sana) ayetleri (mucizeleri) göndermeyişimizin tek sebebi, daha önceki toplumların onları (o mucizeleri gözleriyle gördükleri hâlde) hep yalanlamış, (daha sonrakilerin de aynı şekilde yalanlayacak) olmalarıdır…’’ Yine Hz. Peygambere vahiyden/ Kur’an’dan başka bir mucize verlmediğine dair Buhari ve Müslimin üzerinde ittifak ettikleri bir hadisi şerif de şöyledir: "Peygamberlerden hçbir peygamber yoktur ki, ona kendi zamanındaki insanların inandıkları bir mucize verilmiş olmasın. Bana mûcize olarak verilen ise, ancak Allah’ın bana vahyettiğidir/Kur’an’dır…’’ (Buhârî, Müslim) Demek ki, Hz. peygambere verilen tek ve ebedi mucize Kur’an’dır. Kur’an’dan başka ona mucizeler verilmiştir demek, hem Kur’an’a (İsra-59), hem de Buhari ve Müslimin üzerinde ittifak ettikleri hadise aykırıdır.
(الحديث) ما من الأنبياء من نبيٍّ ، إلا و قد أُعطَى من الآيات ما مِثلُه آمنَ عليه البشرُ ، و إنما كان الذي أُوتيتُه وحيًا أوحاه اللهُ إليَّ ، فأرجو أن أكون أكثرَهم تابعًا يومَ القيامة (متفق عليه)ِ التخريج : أخرجه البخاري (7274)، ومسلم ِ (وَإِن يَرَوْاْ آيَةً } يعني انشقاق القمر { يُعْرِضُواْ وَيَقُولُواْ سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ } [آية: 2 تفسير فتح القدير) ثمّ قال تعالى بعدها {وَإِن يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ} والمعنى: ولو أنّا أريناهم اليوم إحدى الآيات من انشقاق القمر أو غيرها مِمّا طلبوه ورأوا ذلك بأعينِهم لَما صدّقوك يا محمّد لعنادهم بل لأعرضوا عنك ولقالوا سحرٌ مستمرر: المصدر : (حقائق التأويل في الوحي والتنزيل) ( ّوَإِنْ يَرَوْا) الواو حرف عطف وإن شرطية ومضارع مجزوم فعل الشرط (آيَةً) مفعول به والجملة ابتدائية لا محل لها (يُعْرِضُوا) مضارع مجزوم لأنه جواب الشرط وعلامة جزمه حذف النون (وان الشرطية هذه تفيد بأن حاديثة انشقاق القمر لم تقع) وقوله {وَإِن يَرَوْاْ آيَةً يُعْرِضُواْ} ذكر نعتهم وعنادهم: أنهم وإن يروا آية سألوها، يعرضوا؛ فلم يُرِهمْ تلك : و من سنته: أن كل آية جاءت على أثر السؤال ، فلم يقبلوها أهلكوا، فإذا كان من سننه هذا، وقد وعد تأخير عذاب هذه الأمة إلى الساعة، وعفا عنهم التعجيل - لم يرهم تلك الآيات المقترحة، والله أعلم (تأويلات أهل السنة – الامام ماتريدي) هل ثبتت الرواية التي فيها رؤية عبد الله بن مسعود انشقاق القمر] ـ [عبد الرحمن بن شيخنا]ـ [19 - 08 - 08, 12:53 ص] ما استغربه في هذه القضية !: لوان ابن مسعود شاهد ذالك بعينه لأخبر به جميع من يروي عنه ولذكر ذالك في كل محفل فلا خبر ادعى أن يخبر به من هذا الخبر أليس ذالك صحيح والعجيب هنا انه لم يبلغ عنه هذا الأمر سوى راوي واحد مع عدم التصريح بالرؤية منه رضي الله عنه في تلك الرواية لو ثبتت الرواية التي فيها التصريح با لرؤية منه رضي الله عنه لماذا تجنبها البخاري ومسلم عدم إخبار الصحابة الذين شهدوا الحادثة كل من يروي عنهم إذا كانت بعض الإحداث التي هي اقل أهمية منه بكثير تروى عن جمع من الصحابة الكرام وعن كل واحد منهم جمع أيضا ومن الغريب أن المشركين طلبوا من الرسول ص كثيرا من المعجزات الحسية ولم يرد خبر واحد انه قال لهم الم ينشق القمر أمام أعينكم ولم تؤمنوا وهو احرص الخلق على إيمانهم وإنقاذهم من الخلود في نار جهنم ولم يرد أن أحد من الصحابة الكرام قال لمشرك لماذا لم تؤمن وقد انشق القمرأمام عينيك ولم يرد أن أحدا من المشركين قال انه سحر بهذا سوى بإخبار صحابي حدث الأمر وهو لم يولد بعد ولم يرد أن أحدا من الصحابة الذين لم يدركوا الحدث سأل من أدركوا الحدث مثل أبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم وأرضاهم عن هذا الحدث العظيم -الذي دفعني لذالك السؤال هو أنه في الرواية المتفق عليها ليس فيها انه شاهد انشقاق القمرولم يقل احد من الصحابة الكرام انه شاهده (أرشيف ملتقى أهل الحديث ) ... ومن المعلوم بالبداهة أن انشقاق القمر أمر غريب، بل هو في منتهى الغرابة التي لا يُعد سقوط الخطيب في جانبها غريبًا؛ لأن الإغماء كثير الوقوع في كل زمن، ومتى وقع سقط صاحبه خطيبًا كان أو غير خطيب، وانشقاق القمر غير معهود في زمن من الأزمان، فهو محال عادة، وبحسب قواعد العلم ما دام نظام الكون ثابتًا، وإن كان ممكنًا في نفسه لا يعجز الخالق تعالى إن أراده، فلو وقع لتوفرت الدواعي على نقله بالتواتر لشدة غرابته عند جميع الناس في جميع البلاد ومن جميع الأمم، ولو كان وقوعه آية ومعجزة لإثبات نبوة النبي ص لكان جميع من شاهدها من أصحاب النبي ص نقلها وأكثر الاستدلال والاحتجاج بها حتى كان يكون من نقلتها في رواية الصحيحين قدماء الصحابة الذين كانوا لا يكادون يفارقون النبي ص، ولا سيما في مثل هذه المواقف، كالخلفاء وسائر العشرة المبشرين بالجنة وغيرهم وقد علمت أنه لم ينقل فيهما مسندًا إلا عن عبد الله بن مسعود وأنه لم يقل: إن ذلك كان آية بطلب كفار قريش؛ وإنما روى هذا أنس بن مالك، وروايته مرسلة ليست عن مشاهدة كما تقدم، وعلمت ما في الروايات في غير الصحيحين من انتظارأهل مكة للسفار وإخبارهم برؤيته منشقًّا فهو لا يصح، ولو صح لكان مؤيدًا لإشكال توفر الدواعي على نقله متواترًا. أما الحديث فقد رواه ابن جرير وابن المنذر وابن مردويه وكذا أبو نعيم والبيهقي كلاهما في دلائل النبوة كلهم من طريق مسروق عن ابن مسعود، وفي سنده عند ابن جرير المغيرة بن مقسمالكوفي الفقيه وهو مدلس وقدعنعن فلا يُحتج بروايته (المصدر : مجلة المنار - الشيخ محمد رشيد رضا رحمه الله)