Ve hiçbir ülke (toplum) yoktur ki, kıyamet gününden önce biz onu bır yıkıma uğratmayalım (ölüp yok olmasına hükmetmeyelim) yahut (inkâr, zulüm ve azgınlıkları sebebiyle) şiddetli bir azap ile azaplandırmayalım. Bu, Kitap’ta (kâinat kitabında, bilgi işlem merkezinde, Levh-i Mahfuz’da) yazılıdır.*
(*) Müfessirlerce tercih edilen yoruma göre, ayetteki “helâk”ten maksat, alelade ölüm, yani eceldir, “azap”tan maksat ise, çeşitli musibetlere maruz kalmak suretiyle ölümdür.
{وَإِن مِّن قَرْيَةٍ} ما من قرية {إِلاَّ نَحْنُ مُهْلِكُوهَا} نميت أهلها (تفسير القرآن – الفيروز ابادي) قال ابن عباس يعني نميت أهلها (بحر العلوم) فقد قدر الله أن يجيء يوم القيامة ووجه هذه الأرض خال من الحياة , فالهلاك ينتظر كل حي قبل ذلك اليوم الموعود . كذلك قدر العذاب لبعض هذه القرى بما ترتكب من ذنوب . ذلك ما ركز في علم الله . والله يعلم ما سيكون علمه بما هو كائن . فالذي كان والذي سيكون كله بالقياس إلى علم الله سواء . موت المخلوقين قبل قيام الساعة وإن من قرية إلا نحن مهلكوها قبل يوم القيامة أو معذبوها عذابا شديدا . كان ذلك في الكتاب مسطورا). .( الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي:) ﴿ (وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ ﴾ الآية؛ أَيْ: وما من أهل قريةٍ إلاَّ ستهلك؛ إمَّا بموتٍ، وإمَّا بعذابٍ يَستأصلهم، أمَّا الصَّالحة فبالموت، وأمَّا الطَّالحة فبالعذاب، ﴿كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا﴾: مكتوبًا في اللَّوح المحفوظ.الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ ﴾ الآية؛ أَيْ: وما من أهل قريةٍ إلاَّ ستهلك؛ إمَّا بموتٍ، وإمَّا بعذابٍ يَستأصلهم، أمَّا الصَّالحة فبالموت، وأمَّا الطَّالحة فبالعذاب، ﴿كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا﴾: مكتوبًا في اللَّوح المحفوظ.تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿
قال أبو بكر الأصم: وإن من قرية إلا نحن مميتوها، وقد يستعمل الهلاك في موضع الموت؛ كقوله: { ٱمْرُؤٌ هَلَكَ } وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ ﴾: وَمَا مِنْ قَرْيَةٍ، ﴿ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوها قَبْلَ يَوْمِ الْقِيامَةِ ﴾؛ أي: مُخرِّبوها ومهلكو أَهْلَهَا، ﴿ أَوْ مُعَذِّبُوها عَذابًا شَدِيدًا﴾: بِأَنْوَاعِ الْعَذَابِ إِذَا كَفَرُوا وَعَصَوْ) [النساء: 176]، أي: مات، ويقال - أيضاً -: هلك فلان، أي: مات، فعلى ذلك يكون قوله: {إِلاَّ نَحْنُ مُهْلِكُوهَا} [أي]: مميتوها {قَبْلَ يَوْمِ ٱلْقِيَامَةِ}؛ كقول} [الرحمن: 26].ا ه: { كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ } [آل عمران: 185]، وكقوله: { كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَان (تأويلات