Ey Resulüm!) Sen Kur’an’ı okuduğun (ve tebliğ görevini ifa ettiğin) zaman, (sana zarar vermek isteyenleri engellemek için) biz, seninle (ve o sana zarar vermek isteyenlerden) ahirete inanmıyanların arasına görünmez bir perde (engel) koyarız (sana zarar vermelerini önleriz).*
(*) Aşağıdaki tefsir metinlerinde de anlatıldığı gibi müşrikler, Hz. peygamberin Kur’an okuyup tebliğde bulunduğu zaman ona zarar verip tebliğini engellemeye çalışıyorlardı. İşte bu ayette yüce Allah, ona zarar vermek ve tebliğ görevini engellemek isteyenleri manevi bir perde ile engellediğini belirtmektedir, deniliyor. Ama maalesef mevcut meallere baktığımızda görüyoruz ki, sanki bu manevi perdeyle haşa yüce Allah onların Kur’an’ı kerim’i anlamalarını engeliyor, şeklinde bir mesaj ortaya çıkıyor. Oysa Kur’an’daki mesajlar herkese tebliğ edilsin, anlaşılsın ve ona iman edilsin diye indirilmiştir. Arapça bilenler aşağıdaki tefsir metinlerine bkz:
{وَإِذَا قَرَأْتَ ٱلْقُرآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ ٱلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِٱلآخِرَةِ حِجَاباً مَّسْتُوراً}.قال بعضهم: إن الكفرة كانوا يمنعون رسول الله عن تبليغ الرسالة إلى الناس وقراءة ما أنزل إليه من القرآن عليهم، وقد أمر بتبليغ الرسالة، فأنزل الله عليه هذه الآية، فأخبر أنّه جعل بينه وبين أولئك حجاباً مستوراً، ومكن له التبليغ إليهم بالحجاب الذي ذكر (تأويلات أهل السنة - الماتردي) ،هذه الآية تحتمل معنيين: أحدهما أن الله تعالى أخبر نبيه أنه يحميه من الكفرة أهل مكة الذي كانوا يؤذونه في وقت قراءته القرآن وصلاته في المسجد ويريدون مد اليد إليه، وأحوالهم في هذا المعنى مشهورة مروية (المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز - زاد المسير في علم التفسير) وحقيقة الحجاب : الستار الذي يحجب البصر عن رؤية ما وراءه ، وهو هنا مستعار للصرفة التي يصرف الله بها أعداء النبيء صلى الله عليه وسلم عن الإضرار به (الثالث: أنها نزلت في قوم كانوا يؤذونه في الليل إذا قرأ ، فحال الله بينه وبينهم من الأذى ، قاله الزجاج.)عن الجبائي أن المراد بالحجاب ما يحجبهم عن إيذاء الرسول صلى الله عليه وسلم وذلك أنهم كانوا يقصدونه إذا قرأ ليؤذوه فأمنه الله تعالى وذكر له عليه الصلاة والسلام أنه جل شأنه جعل بينه وبينهم حجابا عند القراءة فلا يمكنهم الوصول إليه،ذه الآية تحتمل معنيين: أحدهما أن الله تعالى أخبر نبيه صلى الله عليه وسلم أنه يحميه من الكفرة; أهل مكة الذين كانوا يؤذونه في وقت قراءته القرآن وصلاته في المسجد، ويريدون مد اليد إليه، وأحوالهم في هذا المعنى مشهورة (التحرير والتنوير -الألوسي - الماوردي)