Sular çekilip gemi Cudi’ye yerleşince ona) şöyle denmişti: “Ey Nuh! Sana ve seninle birlikte bulunanlardan birçok ümmete bizden esenlik ve bereketlerle (gemiden) in. Ve (kavminden olmayan) nice toplumlar da var ki; onları bir süre yaşatıp geçindiririz, sonra da (ahirette, inkâr, zulüm ve azgınlıkları sebebiyle) bizden onlara acı bir azap dokunacaktır.*
(*) Ayette geçen (وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ)’’ve ümemün senumettiuhum’’ yani, gemide olmayan nice toplumlar var ki, onları da yaşatıp geçindiririz…’’ şeklindeki ifadeden de anlaşılyor ki, Tufanın hemen ardında Hz. Nuh’un ve onunla birlikte olanların dışında yeryüzünde yaşayan ve onun kavmi olmayan nice toplumlar da yaşıyordu. Çünkü (وأمم)’’ve ümemün, mübteda olup haberi ise, (سَنُمَتِّعُهُمْ)’’senümettiuhum’’ifadesidir. Yani burada atıf ve matuf diye bir olay söz konusu değildir. Bu cümle, öncekinden bağımsızdır. Bu nedenle Tufan bölgeseldir, yani bütün dünyayı kapsamamış ve Hz. Nuh’un tebliğini alan insanların dışında hiçbir toplum tufanda boğulmamıştır. Aşağıdaki tefsir metinlerine bkz:
(وَأُمَمٌ) في أقطار اُخرى من الأرض لم يشملهم الطوفان (سَنُمَتِّعُهُمْ) في الدنيا بالمال والأولاد . وهذه تدلّ على أنّ الطوفان لم يشمل الأرض كلّها بل كان في قطرٍ من أقطارها وقد كان فيها سُكّان غير قوم نوح ولكنّهم في قطرٍ يبعد عن قوم نوح فلذلك لم يشملهم الطوفان (ثُمَّ يَمَسُّهُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ ) بسبب كفرهم وإشراكهم (حقائق التأويل في الوحي والتنزيل) .: قال الله: يا نوح اهبط من السفينة إلى الأرض بأمن وسلامة منَّا وبركات عليك وعلى أمم ممن معك. وهناك أمم وجماعات من أهل الشقاء سنمتعهم في الحياة الدنيا، إلى أن يبلغوا آجالهم، ثم ينالهم منا العذاب
موجع يوم القيامة (التفسير الميسر ) «وَأُمَمٌ» الواو استئنافية وأمم مبتدأ والجملة استئنافية «سَنُمَتِّعُهُمْ» السين للاستقبال ومضارع ومفعوله وفاعله مستتر والجملة خبر «ثُمَّ يَمَسُّهُمْ» معطوف على ما قبله «مِنَّا» متعلقان بيمسهم «عَذابٌ» فاعل «أَلِيمٌ» صفة (إعراب القرآن تفسير سورة هود من القرآن ...) وقد سئل مفتي مصر الإمام الشيخ محمد عبده عن تحقيق عموم الطوفان، وعموم رسالة نوح،فأجاب بما صورته:أما القرآن الكريم فلم يرد فيه نص قاطع على عموم الطوفان، ولا عموم رسالة نوح عليه السلام، وما ورد من الأحاديث، على فرض صحة سنده فهو آحاد لا يوجب اليقين. والمطلوب في تقرير مثل هذه الحقائق هو اليقين لا الظن، (محاسن التأويل) {قيل يا نوح اهبط} من السفينة {بسلام منَّا} أي سلامة ونجاة {وبركات عليك وعلى أمم ممن معك} وهم المؤمنون {وأمم} ليسوا بمؤمنين {سنمتعهم} في الدنيا {ثم يمسهم} يصيبهم في الآخرة {منا عذاب أليم} (تفسير الأعقم )