Bu arada melekler de, Lût’a) ’’Hay ömrüne bereket!" dediler;" Baksana, onlar (şehvet) sarhoşluğuyla (gömüldükleri günah bataklığı) içerisinde debelenip duruyorlar!"(Senin sözünü nasıl dinlerler)? *
(*) Not: Meallerde ‘’ senin ömrüne and olsun veya hayatının hakkı için…’’ şeklindeki tercümeler hatalıdır. Yani Allah veya melekler kimin ömrüne yemin edecekler? Böyle bir şey olmaz. Oysa bu (لعمرك)’’ le âmrüke’’ diyenler o meleklerdir, onlar bu hayret sözcüğünü Hz. Lut için kullanımışlardır. Zaten (يعمهون)’’ … Onlar bocalayıp duruyorlar’’şeklindeki ifadenin de Hz. Peygamber zamanında değil de, o zaman melekler tarafından Hz. Lut’a söylendiği açıktır. Yani Zemahşeri’nin de dedeği gibi buradaki ayetlerin siyak ve sibakı da bu ifadenin melekler tarafından Hz. Lut’a söylendiğini göstermektedir. Anlamı da ‘’Hay çok yaşa, ömrüne bereket’’ şeklindedir. Aşağıdaki tefsir metinlerine bkz: (لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ) أي قالت الملائكة للوط (تفسير المراغي) لعمرك : على إرادة القول، أي: قالت الملائكة للوط -عليه السلام-: لعمرك، إنهم لفي سكرتهم : أي: غوايتهم التي أذهبت عقولهم وتمييزهم بين الخطأ الذي هم عليه وبين الصواب الذي تشير به عليهم، من ترك البنين إلى البنات، يعمهون : يتحيرون، فكيف يقبلون قولك ويصغون إلى نصيحتك؟ (تفسير الكشاف - تفسير النسفي) - (لَعَمْرُكَ) هذه كلمة مُستعملة عند العرب ، وأصلها لك العُمر المديد ، وهذا كدعاء لهُ بالعُمر المديد ، ثمّ اختصروها فقالوا لعمرُكَ ، (حقائق التأويل في الوحي والتنزيل) {لعمرك} قالت الملائكة للوط (عليه السلام): {لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون} (تفسير الأعقم) المسألة الثانية : في قوله : ( لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون ) قولان :) لأول : أن المراد أن الملائكة قالت للوط عليه السلام : ( لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون ) أي : في غوايتهم يعمهون ، أي : يتحيرون فكيف يقبلون قولك ، ويلتفتون إلى نصيحتك ( تفسير الكبير» التحرير والتنوير» » » تفسير الألوسي». » تفسير البيضاوي» ولم يوافق الزمخشري على ذلك ، فصرف القسم إلى أنه بحياة لوط ، وأنه من قول الملائكة فقال : هو على إرادة القول ، أي : قالت الملائكة للوط عليه الصلاة والسلام : لعمرك إنهم في سكرتهم يعمهون (تفسير الكشاف) قوله (لعمرك) اللام هذه يقول أهل العلم أنها موطِئة لقسم وليست بقسم؛ لأنها ليست مقرونة بحرفٍ من حروف القسم التي هي الواو والباب والتاء، وما دام الكلام خاليًا من حروف القسم فإنّه لا يسمى قسما ولا يمينا، وقد جاءت الأحاديث والنصوص بذكرها من بعض الصحابة وجاء أيضًا ذكرها في كلام العرب وأهل العلم أيضًا وحينئذٍ لا يأثم قائلها فليست من القسم بغير الله (ما معنى قول: «لعمري» أو «لعمرك» وهل هي قسم؟) هل لفظ (لعمرك) أو (لعمري) قسم؟!!وجدت الشيخ عبد المحسن العباد يقول الأقرب أنه ليس بيمين لأان النبي (ص) استعمله واستعمله الصحابة ومن بعدهم وقال هو من ألفاظ التأكيد , مثل لاجرم وحقًا. [شرح سنن أبي داود].وكتب الشيخ حماد الأنصاري بحثًا بذلك وخلص إلى أنه ليس بيمين (أرشيف ملتقى أهل الحديث).