O kendilerine kitap vermiş olduğumuz kimseler (Yahudi ve Hıristiyan alimleri) kendi çocuklarını bildikleri gibi onu (bizim tarafımızdan peygamberin getirmiş olduğu o mesajın doğruluğunu ve Mescid-i Haram’daki Kâbe’nin hem kendilerinin hem de İbrahim ve önceki bütün peygamberlerin kıblesi olduğunu) da bilirler. Fakat onlardan bir fırka, hiç şüphe yok ki, bilir oldukları hâlde gerçeği gizlerler. *
(*) Ayette geçen (يعرفونه)’’ya’rifunehu’’daki zamir (الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ) ‘’ Mescid-i Haram’e, Kabe’ye, kıbleye gider. Bu nedenle ‘’ Onu bilirler’’ şeklindedir. Çünkü (يعرف) aynı zamanda (يعلم)’’ya’lemü’’ anlamına da gelir. Ama maalesef mevcut mealler bundan önceki ayetlerde peygamberin ismi geçmediği hâlde (يعرفونه) daki (hu) zamiri peygambere raci yapmışlardır, oysa o zamiri, ismi geçmeyene raci yapılamaz. Ama bu ayetten önceki ayetler, Mescidi Haram- kıbleden söz ettiği için (يعرفونه) daki (hü) zamiri buna gider. Yani burada, kitap ehlinin kendi çocuklarını tanıdıkları gibi tanıyıp bildikleri şey, bağlam gereği “kıble” olmalıdır. bkz:
قال أبو جعفر : يعني جل ثناؤه بقوله : "الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه " ، أحبار اليهود وعلماء النصارى : يقول : يعرف هؤلاء الأحبار من اليهود ، والعلماء من النصارى : أن البيت الحرام قبلتهم وقبلة إبراهيم وقبلة الأنبياء قبلك ، كما يعرفون أبناءهم (تفسير الطبري ) عرف الحقيقة:علمها وأدركها (تعريف و معنى عرف في معجم المعاني الجامع – معجم يحتمل قوله: {أَنَّهُ ٱلْحَقُّ} على وجهين أحدهما: أي علموا أن تحويل القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة حق، لكنهم يعاندون ويتبعون هواهم (تأويلات أهل السنة) والضمير في {يعرفونه} عائد على الحق في القبلة والتحول بأمر الله إلى الكعبة، قاله ابن عباس وقتادة وابن جريج والربيع،( المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز) {وإن الذين أوتوا الكتاب}: أي رؤساء اليهود والنصارى وأحبارهم. وقال السدّي: هم اليهود. {ليعلمون أنه}: أي التوجه إلى المسجد الحرام، {الحق}: الذي فرضه الله على إبراهيم وذريته. وقال قتادة والضحاك: إن القبلة هي الكعبة. وقال الكسائي: الضمير يعود على الشطر، وهو قريب من القول الثاني، لأن الشطر هو الجهة.( البحر المحيط) أى: أن أحبار اليهود وعلماء النصارى يعرفون صدق رسالة النبي صلّى الله عليه وسلّم ويعرفون أن توجهه إلى البيت الحرام حق، كما يعرفون أبناءهم فهو تشبيه للمعرفة العقلية الحاصلة من مطالعة الكتب السماوية، بالمعرفة الحسية في أن كلا متهما يقين لا اشتباه فيه قال الإمام ابن كثير: «يخبر الله أن علماء أهل الكتاب يعرفون صحة ما جاء به الرسول صلّى الله عليه وسلّم كما يعرف أحدهم ولده،(الوسيط لطنطاوي)