2 , 3. (Ey insanlar, gerçekleri, Allah, insan, kâinat ilişkilerini ve ilahi düzeni) açıklayan (dinin bütün hükümlerini ortaya koyan) bu Kitab’a (Kur’an’a) kasem ederim ki, aklınızı kullanarak iyice anlayasınız diye biz onu Arapça (fasih ve kusursuz bir dile sahip) bir Kur’an (okunan bir kitap) kılmışızdır.*
(*) Ayetteki ‘’Mübin’’ münir gibi ism-i fail olup ilahi mesajları açıklayan, ortaya koyan anlamındadır. Ayrıca her ne kadar Kur’an Arapça ise de, hem ayetin siyak ve sibakı, hem de evrensel bir mesaj olması açısından (عرَبِيًّا)‘’arabiyyen’’ kelimesine‘’kusursuz, fasih ve mukkemel bir dile sahip olmak’ şeklindeki ikinci anlamını vermek daha uygundur. Ayrıca bu ikinci anlam, (لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ)’’lealleküm ta’kılüne’’ deki mesajla da daha uyumludur. Bu nedenle ‘’arabiyyen’’ifadesi için parantez içinde yaptığımız açıklama daha uygun olduğunu düşünüyoruz. Bkz: وَٱلْكِتَٰبِ } القرآن {ٱلْمُبِينِ } المظهر طريق الهدى وما يحتاج إليه من الشريعة. (تفسير الجلالين) والكتاب المبين ) أقسم بالكتاب الذي أبان طريق الهدى من طريق الضلالة (تفسير البغوي - الكشاف)) والثاني: المبين هو الذي أبان طريق الهدى من طريق الضلالة وأبان كل باب عما سواه وجعلها مفصلة ملخصة.( مفاتيح الغيب ، التفسير الكبير)، وأبان ما تحتاج إليه الأمة من الشريعة الثاني: يتفكرون قاله ابن زيد ، فعلى هذا يكون خطابا عاما للعرب والعجم. (تفسير الماوردي)) المسألة الثالثة: قوله {لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ } يدل على أن القرآن معلوم وليس فيه شيء مبهم مجهول خلافاً لمن يقول بعضه معلوم وبعضه مجهول.( مفاتيح الغيب ، التفسير الكبير) ودليلٌ آخر على أنّ كلمة ( عرب ) تعني التمام والكمال والخلو من العيب والنقص الخ، (مفهوم كلمة (عربي ) في القران الكريم)3 - ومن متعلّقات القرآن الكريم كونه عربيّاً أنّه غير ذي عوج ) إنّ كون القرآن عربيّاً، إمّا بمعنى أنّه نزل بلغة العرب التي هي أوسع لغات العالم في بيان الحقائق، وقادرة على تبيان دقائق المطالب بكل جمال ودقّة في التعبير. أو بمعنى فصاحته ـ لأنّ أحد معاني كلمة (عربي) هو «الفصيح» وهي إشارة إلى أنا قد جعلناه في منتهى الفصاحة وغايتها، لتظهر الحقائق جيّداً من خلال كلماته وجمله، ويدركها الجميع جيدا (الأَمْثَل في تفسير كتابِ اللهِ المُنزَل ُ) قوله تعالى: لعلكم تعقلون أي لكي تفهموه وتحيطوا بما فيه من النظر الرائق والمعنى الفائق( تفسير الألوسي ) (تفسير النسفي الشريعة (تفسير فتح القدير ) ً