(O zaman) demiş olurlar ki, «Eyvah bize! Uyuduğumuz yerden bizi kim (diriltip) kaldırdı? Meğer bu, Rahman’ın mutlaka olacak dediği hadiseymiş; meğer gönderilmiş resuller doğruyu söylermiş!”*
(*) Eğer ölmüş olanlar ahirete kadar uykuda olsalar- Ki, ayetten öyle anlaşılıyor- Peki, kabir veya berzah azabı nasıl olur, azapta olan uyuyabilir mi? Bu da kabir ve berzah azabının olmadığının bir kanıtı olamaz mı? Ayrıca Kur’an’a göre azap ve mükâfat ancak ahiret günü hesap görüldükten sonradır. Dolayısıyla, bazı rivayetlerde yer aldığı gibi “kabir hayatı” diye bir hayat ve orada cesetlere azap edilmesini Kur’an’ın onaylamadığı anlaşılmaktadır. Ayrıca kabir azabıyla ilgili en meşhur olan ( القبررَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ، أَوْ حُفْرَةٌ مِنْ حُفَرِ النَّار)‘’Kabir ya cennet bahçelerinden bir bahçedir veya cehennem çukurlarından bir çukurdur." (Tirmizî, Kıyamet, 26) şeklindeki hadis zayıf olup hüccet olamayacağı gibi konuyla ilgili bütün hadisler de zayıf ve uydurmadır. (الله اعلم) Arapça bilenler aşağıdaki tefsir metinlerine de bakabilirler.
ويعنـي بقوله: {مِنْ مَرْقَدِنا هَذَا} من أيقظنا من منامنا، (جامع البيان في تفسير القرآن - الطبري) أي من حشرنا من منامنا الذي كنا فيه نياماً (مجمع البيان في تفسير القرآن) من الناس من ينكر عذاب القبر بهذه الآية يقول: المرقد: موضع الراحة، والراقد هو الذي يكون في راحة، فلو كان لهم عذاب، أو كانوا في عذاب، لم يكونوا في رقدة ولا راحة، دل أنه لا يكون.... {يٰوَيْلَنَا مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا}، والمرقد: هو الموضع الذي ينام فيه. (تأويلات أهل السنة - الماتريدي) وتأخذ المفاجأة المشركين والكافرين، لأنهم كانوا لا يتوقعون نشورا، فيفزعهم هذا البعث، ويتنادون بالويل.. لأنهم لا يدرون ماذا يراد بهم فى هذا العالم الجديد الذي أخذوا إليه؟ ويأخذهم العجب من تلك اليقظة التي أخرجتهم من هذا النوم الطويل (التفسير القرآني للقرآن) الحِيث: الْقَبْرُ رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ، أَوْ حُفْرَةٌ مِنْ حُفَرِ النَّارِ، الترمذي والطبراني معا، عن أبي سعيد، والطبراني فقط، في ترجمة مسعود بن محمد الرملي، من معجمه الأوسط، عن أبي هريرة، كلاهما به مرفوعا، وسند كل منهما ضعيف (كتاب المقاصد الحسنة - [شمس الدين السخاوي) والآية الكريمة: (وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُمْ مِنْ الأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ قَالُوا يَاوَيْلَنَا مَنْ
بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا)، فهي تنص على أنهم كانوا راقدين في قبورهم ولم يكونوا في حالة يقظة وعذابأما أحاديث (القبر روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار) فهي ضعيفة، ضعفها الترمذي والألباني والشوكاني والمنذري والزرقاني والسخاوي والعسقلاني والطبراني، رغم شهرة هذا الحديث بين العوام إلا أنه ضعيف جداً، لأن أسانيده وعلة ضعفه لا تخلو من هؤلاء الرواة المجروحين: أيوب بن سويد (سيء الحفظ - محمد بن عمر الواقدي (متروك الحديث) محمد بن عمر الواقدي (متروك الحديث) شملة بن عمر بن واقد (مجهول الحال) عمر بن شيبة الأشجعي (مجهول الحال) عبيد الله بن الوليد الوصافي (متروك الحديث) القاسم بنالحكم العرني (في أحاديثه مناكير)) عطية بن سعد العوفي (ضعيف) المرجع: (سلطان محمد الركيبات - خرافة عذاب القبر المقدسة - الحوار المتمدن) وقوله ( قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ ) يقول تعالى ذكره: قال هؤلاء المشركون لما نفخ في الصور نفخة البعث لموقف القيامة فردت أرواحهم إلى أجسامهم، وذلك بعد نومة ناموها( يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا (جامع البيان في تفسير القرآن – الطبري) {قَالُواْ} بعد ما خرجوا من القبور يعني الكفار {يَٰوَيْلَنَا مَن بَعَثَنَا} من نبهنا {مِن مَّرْقَدِنَا} من منامنا فيقول بعضهم لبعض {هَذَا مَا وَعَدَ ٱلرَّحْمـٰنُ} في الدنيا (تفسير القرآن - الفيروزابادي) {قَالُواْ يٰوَيْلَنَا مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا} يعني: من أيقظنا من منامنا (بحر العلوم – السمرقندي) والمرقد: استعارة عن مضجع الميت، واحتمل أن يكون مصدراً، أي من رقادنا، وهو أجود. أو يكون مكاناً، فيكون المفرد فيه يراد به الجمع، أي من مراقدنا. وما روي عن أبيّ بن كعب ومجاهد، وقتادة: من أن جميع البشر ينامون نومة قبل الحشر، فقالوا: هو غير صحيح الإسناد.( البحر المحيط)