1,2,3,4,5,6. (Mükemmel bir sistem içinde) doğup batanlara (uzaydaki gök cisimlerine), sapmadan (yörüngelerinde) hareket edenlere, (uzayda) sakin sakin yüzenlere, hızla hareket edip (uzayda) ilerleyenlere ve derken (yaratılış gereği kendilerine verilmiş bulunan) işleri (en uygun şekilde) yerine getirenlere (yaratılış yasasına boyun eğmek suretiyle uzayda hareket edip kendi fonksiyonlarını icra eden bütün semavi cisimlere kasem ederim ki yeniden diriltilip hesabe çekileceksiniz). Ki o gün (yerkabuğunda meydana gelecek büyük volkanik patlamalar neticesinde) sarsılacak olan (yer gezegeni şiddetle) sarsılacaktır. *
(*) Not: Farklı yorumlar olsa da en doğrusu, ‘’ e-nnâzi’ât, e-nnâşitât, e-ssâbihât, e-ssâbikât ve el- müdebbirat’’ kelimelerinden kasıt mealde de belirtildiği gök cisimleri ve çeşitli hareketleridir. Böyle söyleyenlerin görüşlerine aşağıdaki tefsir metinlerinde de yer verilmiştir. Ayrıca buraya kadar olan beş âyette Allah yemin etmektedir. Yüce Allah’ın bazı şeylere yemin etmesinin sebebi, söyleyeceğini insanlara inandırmak için değil, sadece yaratıcının kudretini gösteren bu semavi cisimlerin önemine vurgu yapmak ve insanların dikkatini bu semavi cisimlere çekip bunlar üzerinde bilimsel gözlem ve araştırma yapmak içindir.
ويقال والنازعات غرقاً والناشطات نشطاً والسابحات سبحاً فالسابقات سبقاً كل هؤلاء النجوم (تفسير القرآن - الفيروزابادي (الناشطات) هي النجوم تَنْشِط من أفق إلى أفق. ذكر من قال ذلك: -وقال آخرون: (السابحات) هي النجوم تَسْبح في فلكها. ذكر من قال ذلك: - وقال آخرون (السابقات) بل هي النجوم يَسبق بعضها بعضاً في السير (جامع البيان في تفسير القرآن) : قال الحسن وقتادة : هي النجوم تنزع من أفق إلى أفق (جامع البيان في تفسير القرآن - الطبري) وأقول: يرجع حاصل هذا الكلام إلى أن قوله: {وَالنَّازِعاتِ غَرْقاً} إشارة إلى حركتها اليومية، {وَالنَّاشِطاتِ نَشْطاً} إشارة إلى انتقالها من برج إلى برج، وهو حركتها المخصوصة بها في أفلاكها الخاصة، قال قتادة والحسن: هي النجوم تسبح في أفلاكها، وكذا الشمس والقمر؛ قال الله { كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ } }. [الأنبياء: 33] وأما قوله: {فَالسَّابِقاتِ سَبْقاً} فقال الحسن وأبو عبيدة: وقتادة هي النجوم يسبق بعضها بعضا في السير، بسبب كون بعضها أسرع حركة من البعض، أو بسبب رجوعها أو استقامتها.... (موقع الرسمي ليوسف الفرضا وي - الطبري) الثّاني: تعلق القسم بالنجوم التي تغرب من اُفق لتنتقل إلى اُفق آخر وبحركة دائبة لا تعرف السكون. فبعض منها تمشي الهوينا، والبعض الآخر واسعة الخطوات. وتراها سابحة في السماء. وتتسابق فيما بينها وأخيراً، تشترك في تدبير اُمور الكون، بما لها من تأثيرات، (كضياء الشمس ونورالقمر بالنسبة إلى الأرض).( تفسير الأمثل في كتاب الله المنزل) أما قوله تعالى: {فَٱلْمُدَبّرٰتِ أَمْراً } ففيه وجهان أحدهما: أن بسبب سيرها وحركتها يتميز بعض الأوقات عن بعض، فتظهر أوقات العبادات ولأن بسبب حركة الشمس تختلف الفصول الأربعة، ويخلف بسبب اختلافها أحوال الناس في المعاش، فلا جرم أضيفت إليها هذه التدبيرات... لكنا نقول: أن الله سبحانه وتعالى أجرى عادته بأن جعل كل واحد من أحوالها المخصوصة سبباً لحدوث حادث مخصوص في هذا العالم، كما جعل الأكل سبباً للشبع، والشرب سبباً للري، ومماسة النار سبباً للاحتراق، فالقول بهذا المذهب لا يضر الإسلام ألبتة بوجه من الوجوه، والله أعلم بحقيقة الحال.( (مفاتيح الغيب )، وقيل هؤلاء الآيات فى الشمس والنجوم السيارة التى تنزع أى تسير من المشرق إِلى المغرب غرقاً : فتدبر أمراً علق بها كالفصول والأَزمنة ومواقيت العبادة والمعاملة المؤجلة وإِسناد التدبير إِلى هؤلاء النيرات مجاز (تيسير التفسير - اطفيش) ويقول بعض المفسّرين إن النازعات والناشطات والسابحات والسابقات والمدبّرات هي الكواكب. (تيسير التفسير - القطان) (فَالْمُدَبِّراتِ أَمْراً» هى أيضا نفس هذه الكواكب، السابحات سبحا، والسابقات سبقا » فَالْمُدَبِّراتِ أَمْراً» ..إنها فى تعاملنا معها، تضبط الزمن، ساعات، وأياما، وشهورا.. «.وتدبير هذه الكواكب لأمورنا، هو فيما يظهر من آثارها فى حياتنا، من حرّ وبرد، ومن هبوب رياح، ونزول أمطار، وإنضاج ثمار،الخ ( التفسير القرآني للقرآن - [عبد الكريم يونس الخطيب])