İşte onlar, Allah’ın (hakkı anlamak istemeyip inkâr ve sapıklığı tercih etmeleri sebebiyle) kalblerini (akletme, karar verme ve düşünme merkezi olan beyinlerini), işitme ve görme duyularını (melekler tarafından tanınmaları için manevi bir işaretle) damgaladığı kimselerdir. İşte, umursamazlık içinde (hakkı görmek istemeyen) gafiller de onlardır.*
(*) Not: Kur’an da ( ختم – طبع - اكنة ) hatm, tab’ı ve ekinne gibi kelimeler, kötü alışkanlıklarının izlerini ifede eder. Bu manevi izler, kötü alışkanlığı olan herkeste oluşur. Bu durum, iman etmelerine asla engel değildir. Zaten böyle bir olay olsa bile kişi kendi iradesiyle inkâr ve sapıklığı tercih ettikten sonra gerçekleşir. Yani bu tab’ı, hatm ve ekinne gibi olaylar, onların beyinlerinde/zihinlerinde bulunan durumun ifadesidir. Nasıl ki bir süt kutusu üzerinde yazılı bulunan ‘’yağsız süt’’ ifadesi sadece sütün durumunu bildiriyor ve onu yağsız yapmıyor ise, söz konusu inkârcı kalbler/beyinler üzerindeki hatm olayı da aynen bunun gibidir… Ayrıca Kur’an’da geçen (قلب)’’ kalb’’ ifadesinin Türkçedeki gibi kan pompalayan biyolojik kalple hiçbir ilgisi yoktur. Yani Kur’an’daki (قلب) ‘’kalb’’, bazen direk akıl merkezi olan beyin için kullanılır, bazen de yerine göre beynin gerçekleştirdiği akıl, düşünme, duygu, gönül ve vicdan gibi anlamlarda gelirالله هنا يريد ان يقول انه ختم (أوطبع ) على قلوبهم بختم توصيف لحالة قلوبهم وهى ان عليها غشاوه والله هنا لم يضع الغشاوه بل انه يصف الوضع الذى عليه القلب العاصى تماما مثل ما يكتب على علبة الحليب مثلا انه كامل الدسم هل هنا الكتابه على العلبه هى ما حددت محتوى اللبن ام ان محتوى اللبن انه كامل الدسم هو من اجبر الشركه المصنعه ان تكتب هذه العباره التى هى مجرد وصف لمحتوى العلبه ؟ الله هنا يفعل نفس الشئ هو هنا يصف محتوى القلب فقط لا غير ولا يتدخل بأى حال من الأحوال فى اختيار الأنسان لمصيرهوالختم هنا معنوى؛ فإن القلب لما لم يقبل الحق مع ظهوره استعير اسم المختوم عليه ، فبين أنه من مجاز الاستعارةولمعني الختم (تفسير الطنطاوي) ( والطبع) وجوه ...وعاشرها : ما حكوه عن الحسن البصري - وهو اختيار أبي علي الجبائي والقاضي - أن المراد بذلك علامة وسمة يجعلها في قلب الكفار وسمعهم ، فتستدل الملائكة بذلك على أنهم كفار ، وعلى أنهم لا يؤمنون أبدا ، فلا يبعد أن يكون في قلوب المؤمنين علامة تعرف الملائكة بها كونهم مؤمنين عند الله كما قال : ( أولئك كتب في قلوبهم الإيمان ) [المجادلة : 22] وحينئذ الملائكة يحبونه ويستغفرون له ، ويكون لقلوب الكفار علامة تعرف الملائكة بها كونهم ملعونين عند الله فيبغضونه ويلعنونه (التفسير الكبير)يقول الزمخشري في تفسير هذه الآية: "فإن قلت: ما معنى الختم على القلوب والأسماع وتغشية الأبصار؟ قلت: لا ختم ولا تغشية ثَمَّ على الحقيقة، وإنما هو من باب المجاز،فإن قلت: فلم أسند الختم إلى الله تعالى وإسناده إليه يدل على المنع من قبول الحق والتوصل إليه بطرقه وهو قبيح والله يتعالى عن فعل القبيح علواً كبيراً لعلمه بقبحه وعلمه بغناه عنه. وقد نص على تنزيه ذاته بقوله: «وَمَا أَنَاْ بظلام لّلْعَبِيدِ» (ق، 50 / 29)، «وَمَا ظلمناهم ولكن كَانُواْ هُمُ الظالمين» (الزخرف، 43 / 76 )، «إِنَّ الله لاَ يَأْمُرُ بالفحشاء» ( الأعراف، 7 / 28). ونظائر ذلك مما نطق به التنزيل؟ قلت: القصد إلى صفة القلوب بأنها كالمختوم عليها ؟ } قال القاضي: الطبع ليس يمنع من الإيمان ويدل عليه وجوه: الأول: أنه تعالى ذكر ذلك في معرض الذم لهم، ولو كانوا عاجزين عن الإيمان به لما استحقوا الذم بتركه. والثاني: أنه تعالى أشرك بين السمع والبصر وبين القلب في هذا الطبع ومعلوم من حال السمع والبصر أن مع فقدهما قد يصح أن يكون مؤمناً فضلاً عن طبع يلحقهما في القلب. والثالث: وصفهم بالغفلة. ومن منع من الشيء لا يوصف بأنه غافل عنه، فثبت أن المراد بهذا الطبع السمة والعلامة التي يخلقها في القلب، وقد ذكرنا في سورة البقرة معنى الطبع والختم، وأقول هذه الكلمات مع التقريرات الكثيرة، ومع الجوابات القوية مذكورة في أول سورة البقرة وفي سائر الآيات فلا فائدة في الإعادة. (مفاتيح الغيب ، التفسير الكبير)