Nihayet, Biz onların (ahirete inanmayanların) üzerlerine zorlu bir azabın (ölümle başlayan ahiret yurduna geçiş) kapısını açtığımız zaman, işte ancak o zaman (ahirete iman etmeden ölmüş olanlar) bütün ümitlerini kaybediverirler. *
(*) Not: Bu ayetler, şirk ve inkâr üzere ölenlere vurgu yapıyor, daha önce müşrik veya inkârcı olup sonradan iman edenlere değil. Ayrıca metinleri aşağıya alınan tefsirlere göre de bu son ayette belirtilen azap ahiret gününe has azaptır. Yani bu ayetle ölümle başlayan ahiret yurduna vurgu yapılmaktadır. (الله اعلم)’’ Ama en doğrusunu yüce Allah bilir’’أى: هم مستمرون على جحودهم وعنادهم، حتى إذا فتحنا عليهم بابا ذا عذاب شديد من أبواب عذاب الآخرة المعد لهم إذا هم فيه مبلسون، (الوسيط في تفسير القرآن الكريم) ، حتى إذا عذبوا بنار جهنم فحينئذ يبلسون، كقوله: { وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ يُبْلِسُ ٱلْمُجْرِمُونَ } [الروم: 12] (الكشاف) من عذاب الآخرة كما ينبىء عنه التهويل بفتح الباب والوصف بالشدة وإلى هذا ذهب الجبائي، (روح المعاني) وقيل: عذاب الآخرة. وعلى هذا الوجه يجوز أن يكون الباب حقيقة وهو باب من أبواب جهنم كقوله تعالى: { { حتى إذا جاءوها فتحت أبوابها } (التحرير والتنوير) وقيل: الباب ذو العذاب الشديد: عذاب الآخرة، وهذا أرجح،( التسهيل لعلوم التنزيل) قيل: هذا الباب هو باب الموت.- أو باب الساعة (هميان الزاد إلى دار المعاد) ). {حَتَّىٰ إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَاباً ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ} أي حتى إِذا جاءتهم أهوال الآخرة وأتاهم من عذاب الله ما لم يكونوا يحتسبون {إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ} أي إِذا هم آيسون من كل خير قال أبو السعود: المراد بالعذاب عذاب الآخرة كما ينبئ عنه التهويل(صفوة التفاسير)