Ve (hakikatleri) inkâr etmiş olanlara gelince, yıkım (kötü akıbet) onlar içindir. Ve (Allah,) onların bütün işlerini (İslam’a, Kur’an’a ve peygambere karşı bütün gayretlerini, hile ve düzenlerini) boşa çıkarmıştır. (*)
(*) Her ne kadar genel anlamda amellerinden söz ediliyorsa da buradaki amellerinden maksat, İslam, Kur’an ve Hz. peygambere karşı bütün gayret, hile ve düzenleridir, yani İslam’ı yok etme ve yayılmasını engelleme faaliyetleridir. Aşağıdaki tefsir metinlerine de bakılabilir.
فهؤلاء { أَضَلَّ } الله { أَعْمَالَهُمْ } أي: أبطلها وأشقاهم بسببها، وهذا يشمل أعمالهم التي عملوها ليكيدوا بها الحق وأولياء الله، أن الله جعل كيدهم في نحورهم، فلم يدركوا مما قصدوا شيئا...(تفسير السعدي ) قال الضحاك اضَلَّ أَعْمَالَهُمْ : أبطل كيدهم ومكرهم بالنبي - صلى الله عليه وسلم - ، وجعل الدائرة عليهم (تفسير البغوي) (تفسير القرطبي) تفسير) وقوله: ﴿أضل أعمالهم﴾ أي جعل أعمالهم ضالة لا تهتدي إلى مقاصدها التي قصدت بها وهي بالجملة إبطال الحق وإحياء الباطل (» الميزان في تفسير القرآن وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } أي: أبطل أعمالهم التي يكيدون بها الحق، فرجع كيدهم في نحورهم (تفسير السعدي) وبغض النظر عن ذلك، فإنّ الله سبحانه قد أحبط كلّ مؤامراتهم وما قاموا به من أعمال لمحو الإسلام والقضاء على المسلمين، وحال بينهم وبين الوصول إلى أهدافهم الخبيثة... (تفسير الأمثل في كتاب الله المنزل) قوله (فَتَعْسًا لَّهُمْ) يمكن أن يكون إخبارا عن تعسهم وبطلان أثر مساعيهم على نحو الكناية فإن الإنسان أعجز ما يكون إذا كان ساقطا على وجهه.( الميزان في تفسير القرآن )