Artık (o suçluların kurtuluşu için) hiçbir şefaatçinin (dünyadaki) şefaati (kendileri için yapılan dua, bağışlanma talebi ve istiğfarı) onlara (ahiret gününde) fayda vermeyecektir! *
(*) Not: Şefaatin/dua, istiğfar ve bağışlanma talebinin/ ahirette değil, dünyada olduğuna dair detaylı açıklama için şu örnekler verilebilir: Müşrik olduğu için Hz. İbrahim’in kendi babasına istiğfarı/ şefaati, Hz. Nuh’un da inkârcı olan öz oğlunun kurtuluşu için yüca Allah’a yakarışı, yani şefaati ve Hz. Peygamberin münafıklara istiğfarı ve cenaze namazlarını kılması, yani onlara şefaatte bulunması için yüce Allah’ın izin vermeyişi buna birer örnektir. Yani bütün bu şefaatler dünyada olmuştur. Çünkü iman, ameli salih, ibadet, kulluk, dua ve istiğfarda bulunma yeri dünya hayatıdır, bunların faydası ise ahiret hayatında olacaktır. Zira Ahiret hayatı, iman, ameli salih, ibadet, kulluk, dua ve istiğfarda bulunma yeri değildir. Orada zaten herkes iman eder, ama dünyada iken iman etmemişse ona hiçbir faydası olmayacaktır. Bu nedenle ahiret yurdu şefaat, yani dua, rica ve istiğfarda bulunma yeri değil, sadece hesap verme ve bunun neticesinde ya mükâfat ya da ceza alma yeridir. O gün öyle bir gündür ki: يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِّنَفْسٍ شَيْئًا وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ ﴿١٩﴾ ) O gün hiçbir kimse, başka bir kimseye yardım etme gücüne (şefaat etme yetkisine) sahip değildir. O gün bütün yetki (iş) Allah’a aittir. (İnfitar- 19) İşte, insanı en güzel kıvam ve potansiyelde yaratan, dengeli bir fıtratla düzene koyan yüce Allah, hiçbir şefaatçi, kayırıcı ve aracıya ihtiyacı olmadan; verilen potansiyel, yeti ve melekelerle kurtulabileceğimiz idrakini bizlere İnfitâr sûresiyle sunmuştur. Yani Kur’an’a göre ahirette şefaat/yardım, sadece Allah’ın yapabileceği bir tasarruftur. Müşrikler ise, kıyametteki diriliş ve ahireti inkâr ettikleri için, yalvarıp yakardıkları nesnelerin kendilerine yapacakları şefaatinin ahirette değil dünyada olduğuna ve kendilerini dünya sıkıntılarından kurtaracaklarına inanıyorlardı. İşte onlar tabiat üzerindeki tasarrufu Allah dışındakilerden de beklediklerinden dolayı bu âyetler sürekli olumsuz cümle kalıplarıyla gelmiştir. Ayrıca Kur’an’da Hz. Muhammed’in ahiret gününde ümmetine şefaat edeceğinden değil, ümmetinden şikâyet edeceğinden söz edilmiştir. (Bkz. Furkân:30) (Kurandan Hayata) Yine ahiret günündeki meleklerin şefaati/ yardımı da ‘’O gün Allah’ın dünya hayatında razı olduğu ve cennette girme izni/onayı verdiği bir kimse için görevli meleklere onu alıp cennete koyun’’ diye şeklinde emir vermesidir. Zaten dünyada iken meleklerin müminlere istiğfarı, onların şefaatidir, ki bu da dünyadadır, ahirette değil. Bu yüzden Allah katındaki makamı ve derecesi ne kadar yüksek (melek veya peygamber) olursa olsun, hiçbir kimse günahkârların kurtuluşu için o gün aracılık edemeyecek, cezayı hak etmiş bir suçluyu azaptan kurtaramayacaktır. Ancak yüce Allah kendi engin merhameti gereği suçlu kullarını affederse o başka! Çünkü şefaat/ yardım/ tümüyle yalnız yüce Allah’ın tasarrufundadır. Ama bu ayetlerde zikredilenlerin muvahhid kimseler olmadığından dünyada onlar için herkim şefaat = dua, istiğfar ve bağışlanma talebinde bulunursa bulunsun ahirette onlara hiçbir fayda sağlamayacaktır. Özetle, şefaatin, yani birinin bağışlanması için dua, rica ve istiğfarda bulunmanın yeri dünya hayatıdır, ahirette ise bunların hiçbir faydası yoktur. (الله اعلم) Detaylı bilgi için bkz:
الشفاعة في الدنيا ولا شفاعة في الآخرة : إن القول بوجود شفاعة يوم القيامة يعني وجود تناقضات قي كتاب الله ، وحاشا لكتاب الله أن يوجد فيه أي تناقض ، وقلنا إن المشركين كانوا ينكرون شيئا اسمه اليوم الآخر وقد دلت آيات كثيرة في كتاب الله على أنهم كانوا لا يؤمنون بشيء
اسمه بعث أو يوم قيامة أو يوم الآخر .بالرغم من ذلك كانوا يقولون عن آلهتهم (هؤلاء شفعاؤنا عند الله).فكيف يغتقدون أن آلهتهم المزعومة ستشفع لهم عند الله يوم القيامة وهم ينكرون شيئا اسمه يوم القيامة ! لقد كان المشركون يعتقدون أن آلهتهم ستشفع لهم في
الحياة الدنيا ، لأنهم كانوا لا يعتقدون أصلا بشيء اسمه يوم القيامة ولقد جاءت آيات بينات في كتاب الله سبحانه وتعالى تنفي وجود أي نوع من الشفاعة يوم القيامة، سواء للمؤمنين أو غير المؤمنين ومن هذه الآيات:(يَآ أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا۟ أَنفِقُوا۟ مِمَّا رَزَقۡنَاكُم مِّن قَبۡلِ أَن يَأۡتِىَ يَوۡمٌ لاَّ بَيۡعٌ فِيه
" وَلاَ خُلَّةٌ وَلاَ شَفَاعَةٌ وَالۡكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ" (البقرة:254 لغير المؤمنين ومن هذه الآيات:(يَآ أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا۟ أَنفِقُوا۟ مِمَّا رَزَقۡنَاكُم مِّن قَبۡلِ أَن يَأۡتِىَ يَوۡمٌ لاَّ بَيۡعٌ فِيهِ وَلاَ خُلَّةٌ وَلاَ شَفَاعَةٌ وَالۡكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ" (البقرة:254
القيامة (وَأَنذِرۡ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحۡشَرُوا۟ إِلَى رَبِّهِمۡ لَيۡسَ لَهُم مِّن دُونِهِ وَلِىٌّ وَلاَ شَفِيعٌ لَّعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ" (الأنعام : 51) ولا يستطيع أحد أن يدعي أن نفي الشفاعة هنا للظالمين دون المؤمنين.ومع وضوح هاتين الآيتين الكريمتين،وما فيهما من خطاب للمؤمنين بنفي وجود الشفاعة يوم
القيامة : يأتي من يقول لنا" بلى توجد شفاعة يوم القيامة لمن ظلم من المؤمنين، ولكن نفي الشفاعة هنا لغير المؤمنين" وما كل ذلك إلا أنهم يقدمون حديث الآحاد، على ما فيه من الاختلاف والتناقض على كتاب الله سبحانه وتعالى، ليقولوا لنا" كل ما في الصحيحين
صحيح للأسف الشديد، لقد أعطوا أحاديث الآحاد التي في الصحيحين منزلة فوق منزلة:كتاب الله سبحانه وتعالى : ثانيا: الشفاعة في الدنيا وليست في الآخرة :(يَآ أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا۟ أَنفِقُوا۟ مِمَّا رَزَقۡنَاكُم مِّن قَبۡلِ أَن يَأۡتِىَ يَوۡمٌ لاَّ بَيۡعٌ فِيهِ وَلاَ خُلَّةٌ وَلاَ شَفَاعَةٌ):لقد حاول علماؤنا تأويل آيات كريمات في كتاب الله سبحانه وتعالى ذكرت فيها الشفاعة ليدافعوا عن أحاديث آحاد في الصحيحين، ويثبتوا الشفاعة يوم القيامة، وهم بذلك إنما يقولون إن القرآن فيه تناقض واختلاف كبير، وحاشا لكتاب الله أن تجد فيه اختلافا صغيرا أو كبيرا"أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الۡقُرۡآنَ وَلَوۡ
كَانَ مِنۡ عِندِ غَيۡرِ اللّهِ لَوَجَدُوا۟ فِيهِ اخۡتِلاَفًا كَثِيرًا" ( النساء:82)من يتدبر الآيات الكريمات التي تتكلم عن الشفاعة في كتاب الله سبحانه وتعالى ، يتبين له أنه يمكن تصنيفها إلى أربعة صناف :الصنف الأول :آيات تنفي وجود الشفاعة في الآخرة : َياأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ
أصناف :الصنف الأول :آيات تنفي وجود الشفاعة في الآخرة : َياأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ ( البقرة : 254 ) الثاني :آيات تنكر على المشركين زعمهم بوجود شفعاء يشفعون لهم عند الله سبحانه وتعالى: أنظر (يس:23)
. الصنف الثالث :آيات تذكر الشفاعة ، ولكن لاتوجد قرينة تدل أن الشفاعة تكون في الآخرة وليست في الحياة الدنيا (مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ - البقرة:255 )ا:وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا مِنْ بَعْدِ
أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءُ(النجم:26) مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لهُ كِفْلٌ مِنْهَا (النساء:85)لَا يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا (مريم:87) وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (الزخرف:86 )
. الصنف الرابع :آيتان فقط في كتاب الله سبحانه وتعالى يمكن أن يزعم المجادلون أن فيهما قرينة تدل على يوم القيامة (يَوْمَئِذٍ لَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا - طــه:109) يَوْمَئِذٍ لَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا (
ونلاحظ في هاتين الآيتين الكريمتين أن الفعل (تنفع) قد جاء بصيغة المضارع ليدل على يوم القيامة ، بينما جاءت صيغة الفعلين( أذن، ورضي) بصيغة الماضي لتدل على الحياة الدنيا أي أن الشفاعة التي أذن الله سبحانه وتعالى بها للملائكة والنبيين والصالحين في الحياة الدنيا هي
اي أن الشفاعة التي أذن الله سبحانه وتعالى بها للملائكة والنبيين والصالحين في الحياة الدنيا هي الشفاعة التي تنفع المؤمنين يوم القيامة ، تنفع المؤمن ولا تنفع الظالم.والشفاعة في لحياة الدنيا والله أعلم ، هي استغفار الأنبياء والصالحين والملائكة للناس والدعاء لهم والصلاة عليهم،
في ، ينتفع بها المؤمن يوم القيامة ولا ينتفع بها الكافر.ويؤكد المعنى الذي ذهبنا إليه، قوله سبحانه:"الَّذِينَ يَحۡمِلُونَ الۡعَرۡشَ وَمَنۡ حَوۡلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡ وَيُؤۡمِنُونَ بِهِ وَيَسۡتَغۡفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعۡتَ كُلَّ شَىۡءٍ رَّحۡمَةً وَعِلۡمًا فَاغۡفِرۡ لِلَّذِينَ َتابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمۡ
عَذَابَ الۡجَحِيمِ " ( غافر- 7 )وقوله تعالى: " تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرۡنَ مِن فَوۡقِهِنَّ وَالۡمَلَآئِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡ وَيَسۡتَغۡفِرُونَ لِمَن فِى الۡأَرۡضِ ( الشورى : 5 )فاستغفار الملائكة للمؤمنين في الحياة الدنيا هو شفاعة لهم تنفعهم يوم القيامة بإذن ربهم، وهذا القول ينطبق أيضا على قوله
تعالى "يعلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡ وَلَا يَشۡفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارۡتَضَى وَهُم مِّنۡ خَشۡيَتِهِ مُشۡفِقُونَ "(الأنبياء : 28) وقوله تعالى: " وَكَم مِّن مَّلَكٍ فِى السَّمَاوَاتِ َلا تُغۡنِى شَفَاعَتُهُمۡ شَيۡئًا إِلَّا مِن بَعۡدِ أَن يَأۡذَنَ اللَّهُ لِمَن يَشَآءُ وَيَرۡضَى " ( النجم : 26)إذا شفاعة الملائكة التي يأذن الله
" سبحانه وتعالى ويرضى، هو استغفار الملائكة للذين آمنوا في الحياة الدنيا، أما شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم للمؤمنين فهي "والله أعلم" استغفاره لهم في الحياة الدنيا، وهذا الاستغفار ينتفع به المؤمنون ولا ينتفع به المنافقون، وهذا المعنى واضح تمام الوضوح من خلال الآيات
لكريمة التالية ومَا أَرۡسَلۡنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ لِيُطَاعَ بِإِذۡنِ اللّهِ وَلَوۡ أَنَّهُمۡ إِذ ظَّلَمُوا۟ (أَنفُسَهُمۡ جَآءُوكَ فَاسۡتَغۡفَرُوا۟ اللّهَ وَاسۡتَغۡفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا۟ اللّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا"( النساء: 64) خُذۡ مِنۡ أَمۡوَالِهِمۡ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمۡ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيۡهِمۡ التوبة: 103) اسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ أَوۡ لاَ تَسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ إِن تَسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ سَبۡعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغۡفِرَ اللّهُ لَهُمۡ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَفَرُوا۟ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَاللّهُ لاَ يَهۡدِى الۡقَوۡمَ ۡالۡفَاسِقِينَ (التوبة 80 ) سَوَآءٌ عَلَيۡهِمۡ أَسۡتَغۡفَرۡتَ لَهُمۡ أَمۡ لَمۡ تَسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ لَن يَغۡفِرَ اللَّهُ لَهُمۡ إِنَّ اللَّهَ َلا يَهۡدِى الۡقَوۡمَ الۡفَاسِقِينَ"(المنافقون:6) المرجع (دفاعا عن السنة المطهرة، دعوة للتصحيح، ليس كل ما في صحيحي البخاري ومسلم صحيحا)