Öyleyse vay haline o (dini yalanlayan, yoksulları, yetimleri itip kakarken yardım sever olduğunu iddia edip övünen, yaptıkları ise tam tersi olup şirk inancına göre) salât (ibadet) edenlere. *
(*) …Söz konusu bu kimseler, Mekkeli müşriklerdir. Ayete, “Gösteriş yapmak için namaz kılanların vay haline.” şeklinde anlam verilmesi doğru değildir. Mekke koşullarında Müslüman olduğunu bile gizlemek zorunda olanların, gösteriş için namaz kılmaları söz konusu edilemez. Surenin, bu ve bundan sonraki ayetlerinin Medeni olduğunu söylemek ise, bu yanılgıdaki tutarsızlığı izah etme düşüncesinden kaynaklanan ikinci bir yanılgıdır. Bu yanılgının esas nedeni, karşılaşılan her “salat” sözcüğüne “namaz” anlamı verilmesinden kaynaklanmaktadır. Oysaki Bu ayetteki salat sözcüğünün anlamı “yardım etmek, destek olmaktır…(E. Aktaş Meali Mâ’ûn 4. Ayet Açıklaması) Bu ayet Enfâl 8: 35. ayetle okunmalıdır. Buradaki konu, Mekke’deki müşrikler ve yaptıklarını sandıkları ibadetleridir. [Musallîn] ifadesiyle“namaz kılanlar”ın kastedildiği yorumları vardır ancak [salât] ve [musallîn] kelimeleri [ekâme] (yerine getirmek) fiiliyle kullanılmadığında namaz anlamına gelmemektedir. (M. Okuyan Meali 4. Ayet Açıklaması) Musallîn; Allah’ın değerlerine sahip çıkıp destek olan ve Allah’a yönelenler manasındadır. Zıddı ile kullanımı Kıyamet sûresinin 31-32. âyetlerinde “sallâ/yöneldi - tevellâ/yüz çevirdi” şeklinde formülize edilmiştir. Ancak bağlamda bu yönelmenin Allah için olmayan sahte, gösterişçi bir görüntü olduğu anlaşılmaktadır. Burada Allah’ın değerler sistemine yöneliyormuş gibi yapıp sadece görüntü verenler kınanmıştır. (Kurandan Hayata) Ayrıca buradaki (مصلين) ‘’musallin’’ sözcüğünden ibadet kast edildiği zaman, önceki ayetlerden de anlaşıldığı gibi şirkin bulaştığı bir ibadettir, İslamdaki ibadet dğildir. (الله اعلم) Detaylı bilgi için aşağıdaki metne bkz:
وكذلك أساء معظم المسلمين فهم النص التالي، وغالباً يشهرون جملة منه في وجه المسلم المقصر بالصلاة التعبدية وهي {فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ}ولم يعلموا أنهم وقعوا بتعضية النص القرءاني ووصلوا إلى مفاهيم باطلة وضالة بسبب عملهم هذا، وكان ينبغي عليهم قراءة النص كاملاً في سياقه
وفهمه كله كمنظومة واحدة، والنص كاملاً هو: أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ ﴿١﴾ فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ ﴿٢) وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ ﴿٣ ﴾ فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ ﴿٤﴾ :انظروا كيف بدأ النص بصفة التكذيب بالدين التي تدل على إنكار أوامر الله ورفض شرعه، فهذا الإنسان الكذاب يتابع النص صفاته، يدفع اليتيم ويؤذيه، ولا يُطعم المسكين، بل لا يشجع على إطعامه، فويل لهذا الإنسان الذي يُكذّب بالدين ولا يعمل الخير و لا يشجع عليه، وهو عن صلته بالله ساهٍ غافل، وإذا عمل خيراً فهو للمُراءاة وليس من أجل الخير أو الطاعة لله، ويمشي بين الناس يمنع التعاون ونشر المعونة بينهم ، هل هذا إنسان مسلم ؟ هل هذا إنسان مُصلٍّ؟ هذا هو محل الخطاب الإلهي {فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ} ويل لمن أدرك صلته بالله ثم قطعها كفراً وتكذيباً ومنعاً للخير بين الناس، ويدعو إلى الفساد والمعصية والرذيلة (. مفهوم الصلاة على النبي – الموقع الرسمي للباحث سا مر اسلامبولي) أما كلمة (المصلِّين): فهي جمع مُصلِّ، والمصلِّ بحسب الاشتقاق اللغوي اسم فاعل مأخوذة من الصلاة، وهي: الصلة والارتباط النفسي، تقول: لك يا رب صلاتي، أي: لا صلة لنفسي إلاَّ بك ولا ارتباط لها إلا بجنابك العالي الرفيع. وهكذا فالمصلِّي هو كلّ مخلوق له صلة نفسية بخالقه.على أن هذه
({ا الكلمة هنا لا تعني بالمصلِّي من يؤدِّي أشكال الصلاة بمعناها لاصطلاحي، وأعمالها من ركوع وسجود وقيام وقعود وقراءة، بل إنما تعني ذلك الإرتباط وتلك الصلة بين المخلوق وخالقه، إنها صلة إمداد وتربية، إنها صلة ينبني عليها قيام الوجود والحياة، إنها تعني ذلك الاستمداد الدائم من الله تعالى الذي كل من في السموات والأرض مفتقر له ومحتاج إليه فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ، الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ} - موقع العلامة الإنساني ..) سورة الماعون لا تتحدث عن المصلين من المؤمنين بل عن صنف آخر من المصلين ليسوا مؤمنين بل مكذبين بالدين وهم الذين جرى وصفهم ووصف صلاتهم في سياق آخر بقوله عز وجل(وما كان صلاتهم عند البيت الا مكاء وتصدية) لاحظ ان المصلين هنا ليسوا مؤمنين ولا مسلمين يعني نحن امام أناس يكذبون بالدين الذي جاء به محمد لكنهم في ذات الوقت يؤمنون بالله ولئن سالتهم من خلق السماوات والارض ليقولن الله) ويشركون معه أوثانا والهة وهمية اخرى وهم يصلون أي أنهم (مصلين) لكن صلاتهم وعبادتهم ودعاءهم ليست موجهة إلى الله بل إلى الأوثان عند البيت الحرام وعندهم تسألهم عن عبادة الاوثان والالهة يقولون (ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى) فهؤلاء هم المصلين الذين يكذبون بالدين والذين هم عن صلاتهم ساهون والذين هم يراؤون ويمنعون الماعون وهم ليسوا المصلين من المؤمنين, فالله لا يعاقب المؤمنين في جهنم على تقصيرهم في الدعاء أو إقامة الصلاة وهو أرحم بكثير من ذلك وهذه الآيات لا تتحدث عن المؤمنين أصلا (فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ، الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ} - موقع العلامة الإنساني ..)