Öyle (bir ateş) ki, (akıl ve irade merkezi olan) beyinlere (kadar) işler. *
(*) Ef’ide, fuad’ın çoğulu olup ’’niyet ve irade merkezi’’ için kullanılır. (Lisanu’l-Arab) Bu sebeple ef’ideh, insanın ’’bilinç üstü ve karar verme merkezi’’ni, yani beyni ifâde eder. Ayrıca beyin, insanın yönlendirme merkezi olduğu için, ayette geçen ef’ideh, insan bedenin tümüne de delâlet eder, bu nedenle o ateş bütün bedeni sarar. Bu cezanın sebebi; gıybet, suizan ve alayın (fücûr) Allah’ın fıtrî olarak her insana yerleştirdiği temel güven duygusunu yakıp yok etmesidir. Bunun fitilini tutuşturan yine kişinin kendisidir. İlkel duygular olan öfke, kıskançlık, kin ve kibri üst beyin dediğimiz irade merkezi (fuad) sürekli kontrol altında tutar. “Hümeze” ve“lümeze” ilkel beyinde kalması gereken bu duyguların idrake (fuad’a) doğru yayılmasına sebep olmaktadır. (Kurandan Hayata) Fuâd, bilmeyi sağlayan öğelerden biri olup idrak etme, algılama, düşünme, akıl yürütme gibi bir beceriye, işleve, kabiliyete işaret etmektedir. Fuâd kelimesi temelde bir yeti ifade etse de Ku’ân’da bazen mecaz yoluyla o yetinin organı veya merkezi olarak da kullanılmış olabilir. Kaynak: KUR’ÂN’DAKİ FUÂD KELİMESİ ÜZERİNE BİR ...DergiPark) Yani söz konusu ayetleri sûre bütünlüğü içerisinde değerlendirdiğimizde ve incelediğimiz diğer ayetlerle birlikte düşündüğümüzde, fuâda düşünce, algı veya düşüncenin ve algının merkezi diyebilmekteyiz. (الله اعلم)
والثاني: أن سبب تخصيص الأفئدة بذلك هو أنها مواطن الكفر والعقائد الخبيثة والنيات الفاسدة، ويجوز أن يخصّ الأفئدة لأنها مواطن الكفر والعقائد الفاسدة والنيات الخبيثة. ومعنى اطلاع النار عليها: أنها تعلوها وتغلبها وتشتمل عليها. أو تطالع على سبيل المجاز.وهي نار الله الموقدة ، واطلاعها على الأفئدة لكونها مناطق الشر والعصيان من حيث استعلائها على العقل وتقديم شهوتها وعاطفتها على الحق واستعمالها في مالا ينبغي فتكون أول من يجني ثمرة فعلها ، وكذلك فإن الأفئدة كما رأينا من وظيفتها يدخلها الخوف الشديد والهلع والحزن والرعب فكان اطلاع النار الموقدة عليها من خلال مصبات الفؤاد وهي الابصار تشعل الفؤاد رعباً وتفرغه هواءً فيكون عذاب بجانب الم الحرق بنار جهنم وعذابها.أي أنها نار ذات شأن عجيب، ليس فى نار الدنيا شىء من صفاتها وآثارها.. إنها تطلع على الأفئدة، أي أنها لا تتسلط على الأجسام وحسب، بل إنها تتسلط كذلك على المشاعر والوجدانات، فتشتعل بها المشاعر، ونحترق بها الوجدانات.. وقد يكون فى هذا ما يشير- والله أعلم- إلى أن عذاب أهل النار نفسىّ، أكثر منه مادىّ. : وظائف الفؤاد : و لذالك نجد أن الفؤاد محلٌّ لمناطق المعاني التالية : أ- الإدراكة قال تعالي: مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُؤُوسِهِمْ لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاء) إبراهيم : 34- فقوله ( هواء ) تعني خلو أفئدتهم من الإدراك من شدة الرعب والخوف : ب – الذاكرة : قال تعالي ( وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغاً ) القصص - 10: فارغا أي خاليا من ذكر كل شيء في الدنيا إلا من ذكر موسى !: ج – العواطفة : قال الله تعالى (فاجعل أفئدة من الناس تهوي اليهم ) ابراهيم – 37) قال تعالي ( انَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا) الاسراء - 36 ) وذكر الفؤاد بعدهما لأنه مقر الإدراك كله، فهو الذي تنقل إليه الحواس مدركاتها) فالفؤاد هو مكان التفاعل الفكري الأولي مع الواقع ، والقلب هو مكان الأفكار والعقائد التي ترسخ في العقل بعد تمحيصها بالفؤاد (إسلام أون لاين لو نظرت إلى الآيات التي وردت فيها كلمة فؤاد، واستبدلت هذه الكلمة في كل منها ب: العقل بما يعتريه أفكار أو اعتقادات لناسبتها أكثر من كلمة "قلب" بالمعنى الشائع. لاحظ مثلا: ما كذب الفؤاد ما رأى.) وأغلب الإشارات إلى القلب في القرآن الكريم يُقصد بها الدماغ، وليس ما تعارفنا بإطلاقه على المضخة العضلية التي تضخ الدم في أنحاء الجسم، وهي التي أطلقت عليها تسمية القلب لأنها لبّ الجسم (أو العضو الجسم عن الحياة البدن) كما أن الدماغ هو لبّ النفس (أو العضو المسؤول عن نشاط النفس)