Melekler de onun (göğün) çevresindedirler. Onların üst tarafında da o gün sekiz (grup görevli melek), Rabbinin arşını (yönetim merkezinin sorumluluğunu) taşır.*
(*) Ayette mecâzi bir anlatım vardır. “Arş”ı Allah’ın mutlak hükümranlık ve yönetimi; meleklerin arşı yüklenmesini, Allah’ın buyruğuna eksiksiz uyarak işlerini yürütmeleri; yine bazı meleklerin arşın çevresinde bulunmalarını da Allah’a yakın olmaları, O’nun iradesini gerçekleştirmesinde araç işlevi görmeleri şeklinde açıklayanlar olmuştur (bk. Râgıb el-İsfahânî, el-Müfredât, “arş” md.; Yusuf Şevki Yavuz, “Arş”, DİA, III, 408; ayrıca bk. A‘râf 7/54) Ayrıca‘’arş’’konusunda ‘’tefsirül Meraği’ ile’ el Mizan fi tefsiril kur’an’’a ait aşağıdaki metinlerine de bakılabilir. Yani tefsir otoriteleri ittifakla, “taht/arş” teriminin Kur’an’da geçen bu mecazi kullanımının, Allah’ın bütün yaratıkları üzerindeki mutlak hüküm ve iktidarını ifade ettiği görüşündedirler. Çünkü arş” tan söz eden ayetlerin hepsinde bu ifade Allah’ın âlemleri yaratmasına ilişkin bir açıklamayla bağlantılı olarak geçmektedir. Bu nedenle Rabb’in arşı, Allah’ın evrene mutlak egemenliğini, yönetmesini ifade etmektedir. Buradaki (يحمل) ‘’yahmilü’’den kasıt, söz konusu melekler ‘’… arşını (yönetim merkezinin sorumluluğunu) taşırlar. Nasıl ki cennet ve cehennemin sorumluluğunu taşıyan görevliler varsa, yüce Allah’ın ahiret alemindeki yönetim merkezininin sorumluluğunu da taşıyan melekler de var.
قوله تعالى : ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية قال ابن عباس : ثمانية صفوف من الملائكة لا يعلم عددهم إلا الله (تفسير القرطبي) العرش: مركز تدبير العالم كما تقدم إيضاح ذلك في سورة يونس، وقد ذهب بعض العلماء إلى أن الحمل يراد به التدبير والحفظ، وأن الحفيف والطواف بالعرش يراد به القرب من ذي العرش سبحانه، ومكانة الملائكة لديه، وتوسطهم في نفاذ أمره ( تفسير المراغي) فقوله: ﴿الذين يحملون العرش ومن حوله﴾ أي الملائكة الذين يحملون العرش الذي منه تظهر الأوامر وتصدر الأحكام الإلهية التي بها يدبر العالم، والذين حول العرش من الملائكة وهم المقربون منهم (المكتبة المقروءة » الميزان في تفسير القرآن » غافر- قوله تعالى: ﴿وترى الملائكة حافين من حول العرش يسبحون بحمد ربهم﴾ إلى آخر الآية الحف الإحداق والإحاطة بالشيء، والعرش هو المقام الذي يصدر منه الفرامين والأوامر الإلهية التي يدبر بها العالم، والملائكة هم المجرون لمشيته العاملون بأمره، ورؤية الملائكة على تلك الحال كناية عن ظهور ذلك وقد طويت السماوات (الميزان في تفسير القرآن).اهل الجنة يرون الملائكة حافين من حول العرش الخ حال الملائمة أرقي من حال اهل الجنة لانهم مدبرون العالم واهل الجنة في ركن منه وهو الجنة والعالم الروحي أرقي من عالم الجسماني (تفسير طنطاوي الثالث. لاحظ قوله “يومئذ (الإنزال والتنزيل) بعد أن تقوم الساعة ويتكون كون جديد بقوانين جديدة، وما الساعة إلا بداية تغير بصيرورة مادة هذا الكون لكي يتكون منها كون جديد فيه نبعث ونحاسب، فأمر الله “عرشه” على هذا الكون الجديد-- وهذا يعنى أن عرش الله، أي سلطانه، قائم على هذا الوجود العلوي، مستو عليه.(. التفسير القرآني للقرآن) وبعضهم يرى العرش مجرد كناية عن قدرته وتدبيره واستيلائه على عالم الخلق.- إن العرش له عدة معان وإطلاقات والظاهر المراد به هنا القدرة الإلهية مركز سلطة الله (عرش الرحمن يعنى ملكوته جل وعلا وكل ما خلقه رب العزة من مواد وطاقة وذرات وخلايا و أجرام سماوية وعوالم منظورة لنا أو غير منظورة فى البرزخ ،أو السماوات والأرض وما بينهما . كما يعنى العرش أيضا أن له جل وعلا التحكم فى هذا العرش ، فله جل وعلا الخلق والأمر عرش الرحمن فى الآخرة تكون السلطة المطلقة فيه لله جل وعلا ، إذ تنتهى حرية البشر فى الحركة وفى العمل ويتعين عليهم مواجهة نتيجة أعمالهم فى الدنيا (العرش - أهل القران) وحملة العرش يقومون بتنفيذ إرادة الله الحاكمة في الخلق- أمّا حملة العرش الإلهي فهم الملائكة الذين تقع عليهم مسؤولية تدبير أمر هذا العالم بأمر الله (ما هو العرش الإلهي؟ المرجع (الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل)