Ey iman etmiş olanlar! Size (manen) hayat verecek (sizi canlandıracak, sizi islah edip düzeltecek) şeylere (Kur’an daki hayat verici mesajlara) çağırdığında, Allah ve elçisinin (bireysel, toplumsal, kültürel, ekonomik, siyasi, ahlâkî yönlerden dirilişinizi sağlayacak her konuda) çağrısına icabet edin. Ve bilin ki Allah, (kendi ilmiyle) kişi ile kalbi (akıl, idrak, düşünme ve karar verme merkezi olan beyni) arasına girer (yani Allah, kişinin aklından, içinden geçen her şeyi de bilir). Ve siz (hesaba çekilmek üzere) mutlaka O’na doğru toplanacaksınız.*
(*) Vahiy ile insanın aklına, bilincine ve düşüncesine yön vererek; doğru yola yönelmesine aracı olur. Söz konusu edilen kalb, kan pompalayan organ değil; aklın, karar vermenin, düşünmenin ve idrak etmenin, merkezi olan beyindir…(E. Aktaş Meali 24. Ayet Açıklaması) Burada dirilenler, bedenen ölüler değil, manevi ölülerdir. Çünkü bedenen ölen kimse, bir daha bu dünyaya geri dönemez. (Bkz. 23: 100) Bu ayetten açıkça anlaşıldığı gibi, peygamberler manevi ölüleri dirilterek, onlara manevi bir hayat verirler. وليس المرادُ بالقلب هنا البضعة الصنوبرية المستقرة في باطن الصدر ، وهي الآلة التي تدفع الدم إلى عروق الجسم ، بل المراد عقل المرء وعزْمه ، إطلاق شائع في العربية فلما كان مضمون هذه الجملة تكملة لمضمون الجملة التي قبلها يجوز أن يكون المعنى : واعلموا أن علم الله يخلُص بين المرء وعقله خُلوص الحائِللِ بين شيئين فإنه يكون شديد الاتصال بكليهما والمراد ب { المرء } عمله وتصرفاته الجسمانية .ا .فالمعنى : أن الله يعلم عزم المرء ونِيّته قبل أن تنفعل بعزمه جوارحُه ، فشبه علم الله بذلك بالحائِل بين شيئين في كونه أشد اتصالاً بالمحول عنه من أقرب الأشياء إليه على نحو قوله تعالى(التحرير والتنوير) والرابع: أن المعنى: هو قريب من المرء، لا يخفى عليه شيء من سرِّه، كقوله: { { ونحن أقرب إليه من حبل الوريد } } [ق: 16] وهذا معنى قول قتادة. (زاد المسير في علم التفسير - النكت والعيون – الماوردي) {وَٱعْلَمُواْ أَنَّ ٱللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ ٱلْمَرْء وَقَلْبِهِ} تمثيلٌ لغاية قربِه تعالى من العبد كقوله تعالى: { وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ ٱلْوَرِيدِ } [ق: 16] وتنبـيهٌ على أنه تعالى مطلعٌ من مكنونات القلوب على ما عسى يغفُل عنه صاحبُها (إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم) والثاني: أن معناهُ: أنَّ الله تعالى أقربُ إلى ذي القلب مِن قلبه، فإنَّ الذي يَحُولُ بين الشَّيء وغيرهِ أقربُ إلى ذلك الشيءِ من غيره { وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ ٱلْوَرِيدِ } [ق: 16]، ثالثها: أنه مجاز عن غاية القرب من العبد، لأن من فصل بن شيئين كان أقرب إلى كل منهما من الآخر لاتصاله بهما، وانفصال أحدهما عن الآخر (محاسن التأويل