Elbette siz, içinizden Cumartesi yasağını çiğneyenleri bilirsiniz. Biz onlara, “Dışlanmış olarak (ruhen ve ahlaken) maymunlar (gibi) olun” demiştik. *
(*) Mücahid gibi diğer bir kısım alimlere göre, bu cismanî değil, ruhanî, yani akılsız, hayvanî duygular taşıyan bir surete çevrilmişlerdir. Ayrıca Müfessir Ata’nın da dediği gibi bunlar şekil ve surat olarak değil, karakter, iştah ve doyumsuzluk açısından aç gözlü maymunlar gibi oldular. ’’ En doğrusunu Allah bilir’’ Aşağıdaki tefsir metinlerinde de geçtiği gibi bunlar beden ve suret olarak değil, ruh, akıl, huy ve karakterleriyle açgözlü maymunlar gibi oldular… Bkz: İbn Kesir, el-Alüsi, Tefsirul Beydavi, Ebu Suud Tefsiri, Zühretü-Tefasir, et-Tahrir vet-Tenvir, Tefsirü’l- Meraği ve Tefsirü’l-Menar…
وقوله : ( كونوا قردة خاسئين ) قال ابن أبي حاتم : حدثنا أبي ، حدثنا أبو حذيفة ، حدثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : ( فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين ) قال : مسخت قلوبهم ، ولم يمسخوا قردة ، وإنما هو مثل ضربه الله ( كمثل الحمار يحمل أسفارا ) [ الجمعة :5 (تفسير ابن كثير ) وعن مجاهد أنه مسخت قلوبهم لا أبدانهم فلم يوفقوا لفهم الحق (تفسير (الألوسي - تفسير البيضاوي- تفسير أبي السعود - زهرة التفاسير - غرائب القرآن و رغائب الفرقان)) ويحتمل أن يكون بتصيير عقولهم كعقول القردة مع بقاء الهيكل الإنساني ..... وليس الآية صريحة في المسخ . ومعنى كونهم قردة أنهم لما لم يتلقوا الشريعة بفهم مقاصدها ومعانيها وأخذوا بصورة الألفاظ فقد أشبهوا العجماوات في وقوفها عند المحسوسات فلم يتميزوا عن العجماوات إلا بالشكل الإنساني وهذه القردة تشاركهم في هذا الشبه وهذا معنى قول مجاهد هو مسخ قلوب لا مسخ ذوات (التحرير والتنوير) (تحليل كلمة قِرَدَةً من سورة الأعراف آية 166 ) وقيل: بل جعل أخلاقهم وإن لم تكن صورتهم كصورتها)قال الأستاذ الإمام: والآية ليست نصا في رأى الجمهور ولم يبق إلا النقل، ولو صح ما كان في الآية عبرة ولا موعظة للعصاة، لأنهم يعلمون بالمشاهدة أن الله لا يمسخ كل عاص فيخرجه عن نوع الإنسان، إذ ليس ذلك من سنته في خلقه، وإنما العبرة الكبرى في العلم بأن من سنن الله في الذين خلوا من قبل - أن من يفسق عن أمره ويتنكّب الصراط الذي شرعه له ينزله عن مرتبة الإنسان ويلحقه بعجماوات الحيوان، وسنة الله واحدة، فهو يعامل القرون الحاضرة بمثل ما عامل به القرون الخالية ا ه (قال ابن كثير: والصحيح أن المسخ معنوي كما قال مجاهد لا صوري كما قال غيره (تفسير المراغي )