(Salih) dedi ki: «İşte, o (ayet, belge, kanıt) bu bir dişi devedir; su içme hakkı (bir gün) onundur, belli bir günün su içme hakkı da sizindir.»*
(*) Not: Ayetten anlaşıldığına göre, bu deve normal diğer develer gibi doğup büyümüş bir deve idi, lakin bazı özellikleri bulunuyordu, bunlardan biri de bir kaptan içtiği suyu tamamen bitirir ve akşama doğru bol bol süt verirdi. Yani bir mucize olarak kayalıktan veya dağdan çıkmış değildir… Bir mucize olarak bu devenin dağdan veya kayalıktan çıktığına dair rivayetler/söylentiler gerçek dışıdır. Bkz:
وهذه الناقة.. ناقة مولودة كسائر النوق؛ أم أن الله (تعالى) أتى لهم بناقة خاصة لم تولد مثل سائر النوق؟ ظاهر الآية أنها ناقة ولدت كسائر النوق؛ ولكن كان لها خواص معلومة؛ ففي شربها تشتف شربها ولا تبقي منه شيئا؛ وتدر في آخر النهار لبنا خالصا سائغا للشاربين؛ والإعجاز؛ في هذا (زهرة التفاسير) روي أنهم اقترحوا عليه عشراء (الحامل في عشرة أشهر) تخرج من صخرة عيّنوها، ثم تلد سقبا، فقعد عليه الصلاة والسلام يتذكر، فقال له جبريل عليه السلام: صلّ ركعتين وسل ربك، ففعل فخرجت الناقة وبركت بين أيديهم ونتجت
سقبا مثلها في العظم.وإن أمثال هذه الروايات لا يجب علينا التصديق بها إلا إذا ثبتت بصحيح الأخبار (تفسير المراغي ).الحـقـيـقـ’ة :أولا: معجزةَ إخراجِ ناقةٍ عشراء من الصخرة ليست صحيحةً، ولم تَرِدْ في القرآن الكريم، ولا في أحاديث النبي: ثانيا لم يرد في القرآن ولا في الأحاديث الصحيحة أن الناقة كانت:حاملا وولدت، ثم إن فصيلها عاد إلى الصخرة بعد مقتل أمها، وأنه سيخرج إلى الناس في آخر الزمن يكلمهم، كل ذلك لا أصل له: ثالثاً: إن بعضَ العلماء أنكر القصة زاعمًا بأنها من الإسرائيليات، ونحن معه في إنكارها بيدَ أنها ليست من الإسرائيليات بل من وضع الوضاعين والقُصَّاصِ الكَذَبَةِ، وذلك لأن الكتاب المقدس لليهود والنصارى لم يتطرق إلى نبي الله صالح ولا إلى معجزته إطلاقًا، لأن نبي الله صالح من أنبياء العرب ولا علاقة له ببني إسرائيل (خرافة خروج ناقة صالح من الصخر - روائع تفاسير القرآن)