O (Allah) ki, her şeyin yaratılışını en iyi yapmış ve (ana maddesi itibariyle) insanın (insan türünün) yaratılışını da bir balçıktan (sulu toprak ve içinde bulunan değişik elementlerden) başlamıştır.*
(* ) Kur’an, insan yaratılırken kullanılan ham maddelerin toprak ve su olduğunu ortaya koymaktadır. Kur’an, bazen bu ham maddeleri ayrı ayrı vurgulamakta, bazen de insanın, çamurdan yaratıldığını söyleyip; toprak ve suyun bileşiminden yaratıldığını açıklamaktadır. İnsanın topraktan yaratılması üzerine çok spekülasyonlar yapılmıştır. Biyoloji ve kimya gibi bilimlerin ilerlemesiyle; hem toprağın hem de insan vücudunun analitik incelemesi yapıldı. Bu incelemeler sonucunda insan vücudunun içerdiği maddeler ile toprağın içerdiği maddelerin tamamen aynı olduğu anlaşıldı. Bu maddeler; alüminyum, demir, kalsiyum, oksijen, silikon, sodyum, potasyum, magnezyum, hidrojen, klor, iyot, manganez, kurşun, fosfor, bakır, gümüş, karbon, çinko, kükürt ve azottur. Amerika’daki bir kimya bürosunun yaptığı analize göre insan vücudunun % 65’i oksijen, % 18’i karbon, % 10’u hidrojen, % 3’ü azot, % 1.5’u kalsiyum, % 1’i fosfor, geri kalanı da diğer elementlerdir.) (İst. Kuran Araştırmaları Grubu Mealleri) Not: Ayette geçen (الْإِنسَانِ)’’ el- insan’’cins isim olup insan türünü ifade ediyor, bir insan olan Hz. Âdem’i değil. Eğer ‘’el- insan’’ dan maksat Hz. Âdem olsaydı, tıpkı Sad 71. ayette (اني خالق بشرا من طين) ‘’inni halikun beşeren min tıynın’’ şeklinde olduğu gibi bu ayette de (بدأ خلق انسان - أو بدأ خلق بشر )‘’bede’e halka insanın ev bede’e halka beşerin’’ yani, bir insanı veya bir beşeri yaratmaya başlamıştır’’şeklinde olacaktı, yani üzerinde belirteç takısı olmayacaktı ve nekre olarak gelecekti. Demek ki, ilk defa çamur ve içindeki elementlerden bir insan türü, yani birçok beşer yaratılmıştır, sadece bir kişi değil. (الله اعلم)
ويحتمل أن يكون {الإنسان} في هذه الآية اسم الجنس،( المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز - الجواهر الحسان في تفسير القرآن)... أو بدأ خلق هذا الجنس المعروف {مِن طِينٍ ) (روح المعاني ) {وَبَدَأَ خَلْقَ ٱلإِنْسَان مِن طِينٍ} لانّ الماء والتّراب اظهر اجزاء عنصره واغلبها. ويمكن أن يقال بأن الطين ماء وتراب مجتمعان والآدمي أصله منى والمنى أصله غذاء، والأغذية إما حيوانية، وإما نباتية، والحيوانية بالآخرة ترجع إلى النباتية والنبات وجوده بالماء والتراب الذي هو طين وهذ التفسير الثاني أقرب إلى الترتيب اللفظي - وههنا ذكر الأمور المرتبة وهي كون الإنسان طيناً ثم ماءً مهيناً ثم خلقاً مسوى بأنواع القوى مقوي. (مفاتيح الغيب – الرازي - اللباب في علوم الكتاب) والخلايا الأولى المتولّدة على ضفاف الأنهار كانت بدايةً “خنثى كما عبّر القرآن عنها (منْ نفْسٍ واحدة)، أمّا كيف خُلق أوّل كائن بشريّ، فليس هناك كائنٌ بشريّ أوّل، بل مجموعة (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ)(الروم:20)، نشأتْ بتدبير القوّة الربّانيّة من طين الأرض وعناصرها، في أجواء مرّ بها كوكب الأرض من ضغط وحرارة ومغناطيسيّة وكيمياء لمْ تمرّ به ولنْ تمرّ، ثُمّ هذه الكائنات البشرية المنبثّة رجالاً ونساءً، تزاوجت، وأنجبت السلالة البشرية التي تطوّرت عبر مئات الآلاف من السنين. فلمْ يتطوّر الكائن البشري من قرد أو من كائنات وفصائل أدنى كما يقول العالم شارلز داروين أوغيره، بل بدأت الكائنات جميعها متمايزةً بأنواعها، بجيناتها الخاصّة بها، ونمتْ في حاضنات (بيوض) طينية بدلاً من الأرحام حتّى اكتملت، فخرجتْ إلى الدنيا، لتبدأ من بعدها حقبة التزاوج - التفصيل:إنّ أوّل اسم أطلق على الإنسان العاقل الأوّل “آدم”؛ ولأنّ الربّ خلقه على شاكلته، فكلمة “آدم” تعني “المثيل” باللغة العربيّة بلهجاتها السريانية والفينيقية والعرباء.( الحقيقة الضائعة.. في خلق آدم ) وعن جعفر الصادق في التوحيد، (عليه السلام) في حديث قال: لعلك ترى أن الله لم يخلق بشرا غيركم؟ بلى والله لقد خلق ألف ألف آدم أنتم في آخر أولئك الآدميين - أقول: ونقل ابن ميثم في شرح نهج البلاغة عن الباقر (عليه السلام) ما في معناه، ورواه الصدوق في الخصال أيضا.(المكتبة المقروءة » الميزان في تفسير القرآن » النساء وفي قوله تعالى: «وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسانِ مِنْ طِينٍ» إلفات إلى وحدة من وحدات هذا الخلق، وإشارة إلى مواطن هذا الحسن منه، وهو خلق الإنسان من طين (التفسير القرآني للقرآن ) ان قلنا ان الانسان في هذه الاية هو ادم عليه السلام , اذا يمكن ان نقول ان جميع كلمات الانسان في القران هي عبارة عن ادم عليه السلام ايضا ! فهل يمكن ان نحمل كلمة الانسان في هذه الايات علي ادم؟ فمثلا – 1 - ان الانسان لربه لكنود (سورة العاديات - 6) 2 – قتل الانسان ما أكفره ؟ (عبس - 17) 3- ولقد خلقنا الانسان في احسن تقويم ثم رددناه اسفل السافلين ( سورة التين - 4) 4 – كلا ان الانسان ليطغي (العلق - 6) 5 - إِنَّ الْإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ ﴿٣٤ ابراهيم﴾ 6 - وَكَانَ الْإِنسَانُ كَفُورًا ﴿٦٧ الإسراء﴾ 7 - أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ ﴿3 القيامة﴾ - 8 - يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ ﴿6 الإنفطار﴾ - 9 - أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى ﴿36 القيامة﴾ - 10 - إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ ﴿2 العصر﴾ هل يمكن في هذه الايات وامثالها من عشرات الايات أن نحمل كلمة الانسان علي ادم عليه السلام ؟؟؟ طبعا , لا !!! اذا كلمة الانسان في القران هي اسم جنس وليس اسم واحد من هذالجنس ! وانما يستعمل القران كلمة بشر عن ادم وليس كلمة الانسان !!! اذا (وبدأ خلق الانسان) اي خلق جنس الانسان ونوعه وليس خلق بشر أو انسان واحد وهو ادم !!! ومن هذه نفهم صراحة بأن ادم عليه السلام ليس أول بشر أوانسان خلق علي هذه الارض !! (والله اعلم)