11,12. (Resulüm, yine) hiç düşündün mü, ya (o engelleyen kişi) hidâyet üzere olsaydı veya (bununla beraber kötülüklerden) sakınmayı emretseydi, (onun için daha iyi değil midi?)*
(*) Not: 11-12. ayetlerde, 9. ayette geçen ‘’salât ederken bir kulu engellemeye kalkışan söz konusu şahsa’’ vurgu yapılmaktadır. Yani bu ayetlerin tümünde (أرأيت) ’’ereeyte’’ ifadeleriyle muhatap kılınan (ikinci) şahıs Hz. Peygamberdir, konu edinen 3. şahıs ise, salât ederken kulu engellyendir. Ama maalesef neredeyse bütün meallerde ikinci şahıs ile üçüncü şahıs birbirine karıştırılmıştır. Hâlbuki 10-13. ayetlerdeki muhatap kişi Hz. Peygamberdir, bütün bunlardaki üçüncü şahıs ise salattan kulu engelleyendir. Bu nedenle bu şekildeki mealler hatalıdır. Zira bu durumda ayetlerin siyak ve sibakı da birbiriyle uyumlu olamıyor. Özetle, (كان - أمر) ‘’fillerinin zamirleri (عبد)’’ kula’’ değil, (الذي)’’ ellezi’’ yani ‘’engelleyene’’gider. Bu nedenle buradaki (أَرَأَيْتَ)’’ereeyte’’ fiillerinin muhatabı, Hz. Peygamberdir (ikinci şahıs), diğer fiillerdeki üçüncü şahıs ise, ‘kulu engelleyen kişidir. Yani doğrusu buradaki bütün hitaplar Hz. Peygambere yöneliktir. Arapça tefsir metinlerine bkz:
( أَرَأَيْتَ إِن كَانَ على الهدى . أَوْ أَمَرَ بالتقوى ) خطاب آخر للنبى صلى الله عليه وسلم أى : أرأيت - أيها الرسول الكريم - إن صار هذا الإِنسان - الطاغى والكافر - على الهدى ، فاتبع الحق ، ودعا إلى البر والتقوى . . أما كان ذلك خيرا له من الإِصرار على الكفر (تفسير الوسيط ). (أَرَأَيْتَ إِنْ كانَ عَلَى الْهُدى. أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوى) أي أخبرني عن حال ذلك الطاغية لو تخلق بأخلاق المصلحين، ودعا إلى البر وتقوى الله، أما كان ذلك خيرا له من الكفر به والنهي عن طاعته، فإن ذلك يفوّت عليه أعلى المراتب، ويجعله في أحط الدركات وأدناها... (تفسير المراغي ) أي: أرأيت إن كان ذلك الناهي على طريقة سديدة فيما ينهى عنه من عبادة الله، أو كان آمرا بالمعروف والتقوى فيما يأمر به من عبادة الأوثان، كما يعتقد؟ وجواب الشرط محذوف دل عليه ما بعده، أي: ألم يعلم بأن الله يرى. وعليه فالضمائر كلها لـ: "الذي ينهى (تفسير القاسمي ) والأولى على هذا أن يجعل معنى قوله: ﴿أرأيت إن كان على الهدى أو أمر بالتقوى﴾ أخبرني عن هذا الناهي إن كان على الهدى أو أمر بالتقوى وهو يعلم أن الله يرى ما ذا كان يجب عليه أن يفعله ويأمر به؟ وكيف يكون حاله وقد نهى عن عبادة الله سبحانه؟ ( الميزان في تفسير القرآن) والمعنى: أخبرني عمن ينهى بعض عباد الله عن صلاته إن كان ذلك الناهي على طريقة شديدة فيما ينهى عنه من عبادة الله (أو) كان (أمر بالتقوى) فيما يأمر به من عبادة الأوثان كما يعتقد، وكذلك (إن) كان على التكذيب للحق والتولي عن الدين، كما نقول نحن (ألم يعلم بأن الله يرى) ويطلع على أحواله من هداه وضلاله فيجازيه على حسب ذلك، وهذا وعيد. (تفسير جامع الجوامع ) أَرَأَيْتَ إِن كَانَ عَلَى الْهُدَىٰ) بدل الضلال ؟ (أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَىٰ) بدل أن ينهى عن الصلاة كيف يكون ثوابه (كتاب: حقائق التأويل في الوحي والتنزيل - التفسير القرآني للقرآن: ﴿أَرَأَيْتَ إِن كَانَ﴾ هذا الناهي عن الصلاة: ﴿عَلَى الْهُدَى﴾ سائراً على طريق الحق(((تفسير الخطيب المكي)